أحمد عكاشة: تعامل الحكومة مع مرض الأنفلونزا «تهريج».. و١٠ سنوات تكفى لنهوض مصر

نوفمبر 9th, 2009 كتبها د:سيد مختار نشر في , وقائع مصرية

أحمد عكاشة: تعامل الحكومة مع مرض الأنفلونزا «تهريج».. و١٠ سنوات تكفى لنهوض مصر

  كتب   أيمن حمزة    ٩/ ١١/ ٢٠٠٩

 
عكاشة

شن الدكتور أحمد عكاشة، أستاذ الطب النفسى فى جامعة عين شمس، هجوماً حادًا على سياسة الحكومة فى التعامل مع مرض أنفلونزا الطيور والخنازير، متهماً الدولة بأنها تسببت فى إزعاج مواطنيها وبث الخوف والقلق فى نفوسهم، ووصف طريقة تعامل الدولة مع المرض بأنه تهريج.

وقال: «يخرج علينا وزير الصحة كل يوم فى الصفحات الأولى فى الصحف ليدلى بتصريحاته حول المرض، وأنا أتحدى أن نشاهد وزير الصحة الإنجليزى عل

المزيد


تقبيل الأيدى

نوفمبر 5th, 2009 كتبها د:سيد مختار نشر في , وقائع مصرية

تقبيل الأيدى

  بقلم   نجاد البرعى    ٥/ ١١/ ٢٠٠٩

لا أعرف لمن أهدى تلك الصورة، التى نشرتها جريدة «اليوم السابع» الإلكترونية فى عددها الصادر ٢٨ أكتوبر ٢٠٠٩ قبل يومين فقط من افتتاح المؤتمر السنوى للحزب الحاكم، الصورة لسيدة فقيرة وقد انحنت فى وضع مذل مُقَبلة يد السيد وزير التربية والتعليم.

وفقا للجريدة فإن السيدة هى عاملة نظافة فى مدرسة ههيا التجريبية بالشرقية، وتعمل بعقد مؤقت ويبلغ راتبها الشهرى ثمانية وسبعين جنيها!، لم تطلب تلك السيدة زيادة فى راتبها، ولكن كل ما طلبته - وهى الأرملة التى تعول أسرتها- أن يتم تعيينها بشكل دائم فتضمن عدم فصلها تعسفياً، مما يبقى على أملها فى تقاضى ذلك المبلغ المتواضع- الذى لا يساوى مصروف جيب يومياً لطفل من أطفال رجال أعمال هذا الزمان- شهريا. لا أعرف كيف تحمل ضمير الوزير الأمر، وكيف قضى ليلته،

ولا ما هو الإجراء الذى اتخذه لتهدئة خاطر تلك السيدة الملتاعة، ولكننى أعرف فقط أنه بعد أربعة أيام من نشر تلك الصورة وقف أمين تنظيم الحزب الوطنى أحمد عز بحلته الإيطالية الفاخرة وحذائه الأنيق وأظافره المطلية يتكلم عن إنجازات حزبه، التى لا يشعر بها أحد، ويتح

المزيد


نائب هذا الزمان

أكتوبر 31st, 2009 كتبها د:سيد مختار نشر في , وقائع مصرية

أفق جديد
بقلم : عبدالله عبدالسلام

نائب هذا الزمان

ستمضي استقالة وزير النقل محمد منصور‏,‏ كما مضت استقالات سابقة‏,‏ وسينسي الناس كارثة قطاري العياط‏,‏ كما نسوا كوارث عديدة من قبل‏,‏ لكن التاريخ سيتوقف طويلا أمام كلمات النائب القدير عبدالرحيم الغول الخالدة‏:‏ كل حاجة تحصل عايزين الوزير يستقيل‏..‏ علي إيه يعني والحادث قضاء وقدر‏.‏

عبارة الأستاذ الغول نائب زعيم الأغلبية نابعة من ادراك عميق بأن إعفاء الوزير أو إقالته أو استقالته أفعال مقدسة لا علاقة للناس أو البرلمان بها‏,‏ ومن ثم فلا يجب ان يتعاملوا معها بخفة واستهتار‏.‏ وترتيبا علي ذلك‏,‏ بادر الغول في حسم تاريخي نادر إلي رفض هذه الطريقة من خلال الاشتباك بالأيدي مع النائب الذي طالب باقالة الوزير وشتمه قائلا‏:‏ أنت قليل الأدب‏.‏

وبرغم أن الاستقالة حدثت بعد ساعات من بيان زعيم نواب الصعيد التاريخي فإن المستقبل وحده سيثبت أن نظريته هي الصحيحة‏,‏ فالوزير عندما استقال لم يكن يطبق مبدأ أو قاعدة تلزم عضو الحكومة أو المسئول بالاستقالة في حالة وقوع كارثة في مجال عمله‏,‏ بل إنه ـ أي منصور ـ لم يكن في وارد الاستقالة بدليل أنه بعد يوم واحد من الحادث وصف علي التليفزيون الرسمي كلام من يطالبونه بالاستقالة وتحمل المسئولية السياسية بأنه كلام انشا‏!‏

منطق الأستاذ الغول إذن هو القاعدة والاستقالة هي الاستثناء‏,‏ وهو ـ أي الغول ـ لم يكتسب تلك القدرة الفريدة علي ابتك

المزيد


الشــوارعـيزم‏..‏ والســـحابة‏!‏

أكتوبر 27th, 2009 كتبها د:سيد مختار نشر في , وقائع مصرية

الشــوارعـيزم‏..‏ والســـحابة‏!‏
بقلم د‏.‏عمرو عبدالسميع

 

إحدي السمات الظاهرة لحالة الشوارعيزم في بلدنا السعيد أن يصبح الخطاب الصوتي أو المكتوب منبت الصلة بمعناه أو دلالته إذا كان متعلقا بمصالح الناس‏.‏

فقد ارتأي تحالف رجال الحكومة المتنفذين‏,‏ ورجال الأعمال المتمولين‏,‏ وإرهابي الصوت والقلم من الصحفيين والإعلاميين المأجورين‏,‏ إطاحة الناس ومصالحهم إلي أبعد بعيد والنظر إليهم كشعب من السائقين والسفرجية‏,‏ والخدم‏,‏ والجناينية‏,‏ والحراس‏,‏ والمدلكاتية كل مهمته أن يعمل علي تحقيق راحتهم‏,‏ والتفاني في إتاحة مجال‏,‏ أو فسح فضاء يتيح للأقوياء الأثرياء المستكبرين أن يوسعوا المتع استمتاعا‏.‏

ومن ثم بات الحديث عن مصالح الناس‏,‏ كمثل الحديث عن حقوقهم‏.‏ نغمة سخيفة نشازا‏,‏ لا تبغي عناصر ذلك التحالف المهيمن الطاغي أن تخدش أسماعها‏,‏ أو تقض مضاجعها‏,‏ أو تلفتها إلي مالا تحب الالتفات إليه‏.‏

وتحت وطأة الضغط والقهر الاقتصادي ـ الاجتماعي والتعبيرات السياسية والإعلامية عنه تراجع الناس‏,‏ في غير نظام‏,‏ إلي هوامش وحواف المشهد العام‏,‏ وتواضعت مطالباتهم إلي حد بعيد‏.‏

فلم نعد نطالب بحقوق في أماكن أو مكانات تؤهلنا لها المعايير الطبيعية والمعرفية والمنطقية‏,‏ وإنما صار منتهي أملنا أن نطالب بحق الحياة‏!!‏

أسطر كلماتي وأنا أقدم في هذا المكان ـ ولأول مرة في تاريخ مزاولتي للمهنة ـ عرض حال شخصي عن الإصابة الصحية المزمنة التي لحقت بي جراء ما يسمي ظاهرة السحابة السوداء‏,‏ ولكن عزائي واعتذاري أن لما أعرضه جانبا عاما‏,‏ لأن المشكلة عامة‏,‏ ولأننا ـ أجمعين ـ نعيش في الظل الظليل لتلك القاذورات الكربونية والكبريتية‏,‏ وإن كان المشهد في هذا العام ـ علي وجه التحديد ـ اكتسب إضافة مروعة أخري‏,‏ فصرنا فوق بحر من القمامة علي الأرض‏,‏ وتحت أفق يغطيه الدخان القاتل في السماء‏.‏

ما الذي أفعله حتي أطالب بحقي‏,‏ وقد عجزت أن أتحصل حقوقي في عدة ملفات أخري؟‏!‏

لقد أخذني الهزر والميل إلي السخرية في البداية‏,‏ فاستضفت الفنان الكبير الأستاذ عادل إمام‏,‏ في الفترة المفتوحة الإذاعية الرمضانية عازم ولامعزوم في البرنامج العام سنة‏2004,‏ علي الهاتف‏,‏ متطرقين إلي حكاية السحابة السوداء التي كان مر ـ وقتها ـ خمس سنوات علي بدء ظهورها علي ذلك النحو المكثف والخانق‏.‏

ويومها أطلقنا ـ علي موجات الأثير ـ حالة من التنكيت علي ذلك الصديق الإجباري الجديد الذي تعودنا مصاحبته في شهور الخريف والشتاء من كل عام‏,‏ وبلغت بنا السخرية مبلغا عظيما فغنيت مع عادل إمام سنه حلوة ياجميل محتفلين بعيد ميلاد السحابة‏.‏

ثم حين أحسست ـ بعدها بعامين ـ أننا أمام نوع من المسئولين لا يتأثر بالوخز أو التوبيخ وكنت بدأت أعاني صحيا علي نحو أفصح عن تهديدات جدية رأيت أن أستضيف وزير الدولة لشئون البيئة المهندس ماجد جورج في برنامجي التليفزيوني حالة حوار‏,‏ وشكوت له وبكيت إذ لا يلتفت إليك أحد في هذه الأيام إلا حين تبكي علي أقل تقدير‏..‏ هذا إن التفت‏.‏

فإنطلق المهندس ماجد جورج متمنطقا متسلحا بعدد من الأرقام ـ لا أعرف من أين جاء بها ـ مشيرا إلي أن هناك خطة للمواجهة‏,‏ وسوف يقل تأثير السحابة السوداء تدريجيا عاما وراء آخر‏,‏ وأن كل شيء تحت السيطرة‏.‏

ولم أفطن إلي خواء عبارة تحت السيطرة وانعدام معناها إلا حين تأملت ـ بعد البرنامج ـ طريقة تعامل وزارة البيئة مع حادث هروب تمساح إلي نيل المعادي‏,‏ حين أصدر أحد مسئولي الوزارة بيانا يقول إن التمساح تحت السيطرة‏.‏
أي تمساح‏..‏ وأية سيطرة؟‏!‏
ثم أين هي خطط مواجهة السحابة التي أعلنني بها الوزير؟
والمدهش أننا فيما ننتظر أن يقل تأثير السحابة تدريجيا ـ عاما بعد عام ـ طبقا للوعد الوزاري‏,‏ فإن قتامتها وقدرتها علي إيذاء ملايين الرئات والعيون‏,‏ زادت وتضاعفت‏,‏ ومع ذلك فقد كان الجهاز الإعلامي السابق لوزارة شئون البيئة‏,‏ يأخذنا بالصوت ـ كل سنة ـ مشيرا إلي أن تأثير السحابة قل فعلا‏,‏ وأن نسب المواد الضارة فيه نقصت‏,‏ داعينا إلي اختبار ذلك بأنفسنا‏,‏ وكأننا سنستطعم السحابة؟ مثل الخرامنجية في مصانع السجائر‏,‏ ونري ما إذا كانت ناقصة كبريت‏,‏ أو زاد فيها الكربون عن المقدار المطلوب‏.‏

ما هذا الهزر؟‏..‏ تعبنا ـ وعزة جلال الله ـ ولا نجد من نشكو له‏.‏
وإذا فتح أحدنا فمه سيجد نفسه أمام تجل جديد لمواهب وزراء هذا الزمان في الحديث الزرب الخلاب خلو المعاني والدلالات‏,‏ وستحدثنا أجهزة وزارة شئون البيئة ـ علي نحو تمرست عليه وأجادته ـ عن أنها تقيم مصانع بالتعاون مع الصين وغيرها‏,‏ للاستفادة من قش الأرز بدلا من حرقه‏,‏ كما أنها عمدت إلي إطلاق حملات توعية للفلاحين‏,‏ وأن الكربون نقص في السحابة بنسبة‏13.433%‏ واذهب لتقيس ذلك بنفسك حتي تستطيع أن تحاجي أو تجادل وزارة البيئة‏,‏ وأن الوزارة تتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في موقعة فاصلة أخيرة هرمجيدون ضد السحابة‏.‏

وكل ذلك ـ لو أذنتم ـ كلام فارغ‏,‏ فالتح

المزيد


تعليمات السيد الرئيس.. شعار كل حادثة! ( محمد الدسوقى رشدى)

أكتوبر 26th, 2009 كتبها د:سيد مختار نشر في , وقائع مصرية

تعليمات السيد الرئيس.. شعار كل حادثة!

الأثنين، 26 أكتوبر 2009 - 12:00


var addthis_pub=”tonyawad”;

  يتعامل الرئيس مبارك مع المواقف المتشابهة بنفس الطريقة وبشكل يوحى بأن رئيس مصر ورجاله غير قادرين على إبداع أو خلق طرق وحلول جديدة لمواجهة المواقف السياسية إللى زى بعضها، فهم يتعاملون بحكمة.. الطريقة التى جربناها سابقا فى حل المشاكل ومواجهتها لا مانع أن نجربها مرة أخرة بدلا من المخاطرة مع طريقة أخرى جديدة، فالرئيس وحكومته يحكمون مصر فى أفراحها وأحزانها بطريقة "الكوبى بست".. مجموعة من القرارات والتوجيهات نسمعها ونقرأها فى كل مرة بغض النظر عن كلمة اسمها المتغيرات والبيئة المحيطة والسياق العام للموقف ودون أدنى اهتمام بفكرة الاستفادة من خبرات الماضى، فهو مثلا يتفوه بنفس الكلام ويشير بنفس الطريقة وينفعل بنفس الهدوء عقب كل حادث إرهابى، مؤكدا أن تلك المصيبة حادث عابر لا يمكن تكراره.. ومع ذلك يتكرر!!

وفى الكوارث المتكررة وحتى المتشابة منها، الرئيس لا يغير طريقة تعامله فما قاله بعد حادث قطار كفر الدوار فى 98 هو نف

المزيد


صورة فخامة السيد رئيس النادى!!! ( د حمدى زوبع )

أكتوبر 16th, 2009 كتبها د:سيد مختار نشر في , وقائع مصرية

صورة فخامة السيد رئيس النادى!!!

الخميس، 15 أكتوبر 2009 - 19:12

var addthis_pub="tonyawad";

على صفحات المصرى اليوم (الأربعاء 14 أكتوبر 2009) نشر تحقيق عن قصة الخلاف الدائر بين رئيس نادى الترسانة (حسن فريد) وعضو مجلس الإدارة وعضو مجلس الشعب ورئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشعب ( سيد جوهر ) حول تعليق صورة رئيس (النادى) مكان صورة السيد رئيس (الجمهورية) الذى رأى السيد جوهر أن تعلق فى جميع غرف النادى!!

ولأنى متابع لما حدث ولا يزال يحدث فى أرجاء نادى الترسانة بعد الانتخابات التى جرت مؤخرا ولم ينجح سيد جوهر (رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشعب – حزب وطنى) فى الفوز بثقة مجلس إدارة النادى كوكيل للنادى فقد أشهر الرجل فى وجه خصمه (ورئيسه فى النادى) بطاقة الطرد من (الوطنية) وشكك فى (ولائه للرئيس) والدليل أنه لا يريد تعليق صورة فخامة السيد الرئيس!!!

وأعلم كما يعلم غيرى أن الرئيس لا يهمه كثيرا أن تعلق صوره على الحوائط بقدر أن تظل عالقة فى قلوب الناس. وأعرف أن تمثالا بنى فى إمبابة قبيل الانتخابات الرئاسية الأخيرة وأمر برفعه (رغم أن من بناه من الحزب الحاكم).

كما أننى لا أدرى من الذى منح السيد جوهر (ختم صلاحية الوطنية) أو (صك منح الولاء) ليمنحه من يشاء ويمنعه عمن يشاء.

إن فكرة محاربة الخصوم بالادعاء عليهم والتشكيك فى وطنيتهم والإبلاغ عن (نقص ولائهم للسلطة) هو أمر محزن ومؤسف وسخيف ولا أظن أن السيد الرئيس يقبل بأن يقوم أدعياء من الحزب الوطنى أو من أى حزب أو جماعة (عشان ماحدش

المزيد


الشرطة فى خدمة الباشا

أكتوبر 10th, 2009 كتبها د:سيد مختار نشر في , وقائع مصرية

الشرطة فى خدمة الباشا

  بقلم   أسامة هيكل    ١٠/ ١٠/ ٢٠٠٩

يعنى إيه ضابط؟!! ما الذى يتميز به الضابط عن المواطن العادى ؟ وماهى فائدة الشرطة بالنسبة لنا، إن لم تكن فى خدمة الشعب؟

دائما أجد نفسى محاصرا بهذه الأسئلة كلما شاهدت كمين شرطة يجلس فيه الضباط على الرصيف تاركين أقماعهم البرتقالية تخنق الطريق غير عابئين بالأزمة المرورية التى يسببونها مثل الكمين الثابت فى مدخل القاهرة الشمالى بمنطقة كوبرى المظلات ومناطق أخرى كثيرة.

وتهاجمنى تلك التساؤلات أيضا كلما رأيت ضباطا مفزوعين يفتحون الطريق لموكب السيد مدير الأمن، وكلما شاهدت ضابطا فى لجنة مرور يتعامل مع المواطنين وكأنهم مجرمون حتى يثبت العكس.. وكأن الضابط لو تحلى بالهدوء والابتسام سيفقد السيطرة على المواطنين، وكأن الاحترام لايأتى إلا بالمعاملة السيئة.

ولكن هذة الأسئلة لم تفارقنى منذ مساء الأحد الماضى، حينما خرجت من منزلى فى مدينة نصر، لأجد نفسى كالفأر فى مصيدة شوارعها ساعة كاملة، حيث انسدت كل التقاطعات بين شارعى عباس العقاد ومكرم عبيد مع طرق النصر ومصطفى النحاس وذاكر حسين، وقد فقد رجال المرور السيطرة تماما على الوضع وتركوا المواطنين كلا حسب شطارته..

 وحينما وصلت لحى الزمالك بعد مايقرب من ساعتين معظمها فى شوارع مدينة نصر، بدأت رحلة البحث عن موقع لركن سيارتى، ولأننى من القلائل الباقين الذين لايزالون يلتزمون بقواعد المرور فى القاهرة، بحثت طويلا حتى وجدت مكانا على الرصيف الملاصق لسور نادى الجزيرة الرياضى أمام نقطة شرطة الجزيرة، حيث خرجت سيارة من بين سيارتين ملاكى فاخرتين هناك، وكانت نقطة شرطة الجزيرة قد استخدم

المزيد


مواطن ” علي حق قال للغلط لا” فتعرض للضرب وتحول إلي متهم يواجه الحبس.. والكلبشات

أكتوبر 1st, 2009 كتبها د:سيد مختار نشر في , وقائع مصرية

تجربة عاشها : أشرف عبدالغني
بسذاجة بالغة تقترب من حد "العبط" اعتقدت انه بإمكاني الحصول علي حقي داخل هيئة السكة الحديد بعد أن نجحت وزارة النقل في دعم تلك السذاجة المفرطة بحملتها الاعلانية الشهيرة "المصري اللي علي حق.. يقول للغلط لا" التي كلفت خزانة الدولة المنهكة ملايين الجنيهات لتوعية المواطنين بعملية "التتوييير" فتحولت من شاكك إلي مشكو في حقه ومن مجني عليه إلي جان ومن باحث إلي باحث عن خلاص من سلسلة اهانة بدأت - رغما عني - ولم تنته شكلا إلا بعد 15 ساعة.
بداية التجربة المهينة كانت قبيل العيد عندما قررت اصطحاب اسرتي الصغيرة زوجتي وابني الرضيع لقضاء ثلاثة أيام بالاسكندرية فتوجهت واستي الي المحطة.
وفي تمام الساعة الثامنة والنصف من صباح الأربعاء الماضي وقبل موعد القطار بنصف ساعة كنت متواجدا وأسرتي في محطة مصر وتصادف وجود وفد اجنبي علي الرصيف يستعد للسفر علي نفس القطار ففرضت عليه قوات الشرطة كردونا امنيا شديد الصرامة رافعة شعار "ممنوع الاقتراب أو التصوير" بينما انهمك معظم افراد الوفد الاجنبي في الحصول علي لقطات فوتوغرافية لقطار متهالك تماما وصل للتو علي الرصيف المقابل بالاضافة إلي العديد من المشاهد الأخري داخل المحطة العريقة كانت تستحق بالفعل التسجيل بكاميرات أجنبية تحرص علي الاحتفاط بهذه اللقطات الفصيحة.
وبعد طول انتظار ووقوفا علي الاقدام لعدم وجود مقاعد علي الرصيف يجلس عليها الركاب جاء القطار قبيل موعده بحوالي 7 دقائق فقط لا تكفي - بالتأكيد - الركاب لكي يستقلوا عرباته خلالها بهدوء دون استعجال أو تزاحم وتحرك القطار بعد تأخير عدة دقائق متوجها في رحلة من المفترض انها مباشرة من القاهرة إلي الاسكندرية تستغرق ساعتين وربع الساعة غير ان القطار توقف عدة مرات "كان أول توقف في محطة بركة السبع" قبل أن يصل محطة الاسكندرية في تمام الثانية عشرة والنصف ظهرا وليس الحادية عشرة والربع كما كان محددا له أي بتأخير حوالي الساعة والنصف و"سلم لي علي الوفد الأجنبي".
كل ما جري في رحلة الذهاب لا يحمل إلا مشكلات تافهة بمقاييس هيئة السكة الحديد.. تعودنا عليها مثل التأخير سالف الذكر أو فشل زوجتي في ايجاد حمام ليس نظيفا - لا سمح الله وإنما به حدا أدني من القذارة تستطيع ارضاع صغيرها بداخله لأن فصول المهانة والعذاب بمقاييسنا نحن وليس مقاييس الهيئة بدأت في رحلة العودة بالقطار رقم 934 الذي يتوجه في العاشرة والربع مساء من الاسكندرية إلي الأقصر عندما وجدت الحجز بالعربة رقم 4 وهي عربة البوفيه لأجد ان الكرسيين رقمي 33 و34 ملاصقا ن لباب الوفيل المعطل "رجاء من كل القراء عند الحجز بالقطارات تجنبوا العربة 4 والكرسيين 33 و34".
ولأن معي طفلاً رضيعاً وزوجتي مريضة بحساسية الصدر والقطار ممتليء عن آخره بالركاب وبه عشرات المتطوقين مستقلون للقطار دون حجز مسبق يتخذون من البوفيه مقرا لهم فيحولونه والعربة بالكامل إلي مدخنة سجائر لا يمكنك احتمالها حتي لو كنت سليما معافي لأكثر من خمس دقائق. توجهت إلي عامل البوفيه يدعي حامد فتحي شارحا له مشكلتي ومستأذنا إياه في مساعدتي علي حلها ولو مؤقتاً بالتنبيه علي الركاب بالتدخين بعيدا عن الباب الفاصل بين الباب الجرار ونصف عربة الركاب والحرص علي غلق الباب بعد دخول أي من الركاب إلي البوفيه.
من الواضح ان المشكلة كانت أخطر واعقد مما كنت اتخيل فهذا دخان السجائر يتصاعد ويتسرب حتي ملأ العربة وكلما حاول احد المتطوقين أو الركاب فتح باب البوفيه الجرار تتحول المحاولة إلي معركة حربية تنتهي بالفشل احيانا وبالنجاح احيانا ليتركه بعدها مفتوحا ويذهب ليتركني في معركة حربية أخري محاولا اغلاقه وهي المعركة التي فرضت علي عشرات المرات وأنا في انتظار رئيس القطار ليتدخل ويحل لي مشكلتي غير أنه لم يحضر إلا بعد محطة طنطا ومرور حوالي ساعة وربع الساعة من زمن الرحلة.
تخيلت وأنا أعرض مشكلتي علي رئيس القطار أنه سيجهد ذهنه لثواني في محاولة حلها. فوجدته يرد علي باستنكار وتوبيخ: ".. وأنت حجزت الكرسيين دول". ولم أجد من رد علي كلام رئيس القطار المفاجئ بالنسبة لي سوي أن أقول له: "هو أنا كنت خبير قطارات حتي أعرف أن الكرسيين 33 و34 بالعربة 4 في القطار 934 وراهما باب بوفيه" .وقبل أن أكمل كلامي معه كان قلمه "شخبط" علي التذكرتيي سريعاً. وذهب إلي حال سبيله تاركا إياي أضرب أخماسا في أسداس.. ورأسي في أقرب "باب بوفيه جرار بايظ"!
ولم أجد أمام هذا الوضع غير المحتمل سوي أن أتخذ قراراً ب "الهروب". والنزول من هذا القطار المهين عند أول توقف بأي من محطات السكة الحديد التي تم تجديدها "حسب إعلانات الوزارة". واللجوء إلي أي وسيلة مواصلات أخري تنقلني وأسرتي إلي القاهرة حتي لو كان الفاصل بيني وبين الشخص الذي بجواري سالب 100 سنتيمتر. وقبل أن أبدأ في تنفيذ قراري. فوجئت بعامل البوفيه حاملاً صنيته وممسكاً بالباب الجرار و"هاتك يارزع" ليس بقصد الفتح - كما قال بعد ذلك في الأوراق الرسمية - وأنما حتي يسمعه زميله علي الجانب الآخر في نهاية البوفيه حتي يفتح له. مما أثارني وراكب آخر في الكرسي المقابل لي. فحاولنا أن ننهاه عما يفعل دون فائدة.
وبعد فاصل قصير من الشد والجذب. فوجئت بعامل البوفيه يهددني بأنه "هيلبس صينية الشاي في وشي" ثم يدفعني بعيدا عنه. الأمر الذي أدي إلي اشتباك بالايدي بيننا انتهي إلي "تقطيع" قميصي بالكامل وإصابتي بجروح وسحجات في الصدر وأسفل الرقبة. قبل أن يتدخل الركاب ويفضون الاشتباك. وعندما توعدت عامل البوفيه بانني "هعرف ازاي آخر حقي "رد علي بثقة بالغة "أعلي ما في خيلك اركبه" وبمرها أتصلت بزميلي أحمد علي. المسئول عن تغطية أخبار هيئة السكة الحديد. شارحا له الموقف. ومستفسراً منه عن الإجراء الرسمي الذي علي اتخاذه لأحصل علي حقي بعد كل ما تعرضت له. فقال لي: "طيب أنا هشوف وأرد عليك علي طول".
دقائق. وعاود زميلي الاتصال بي موضحا أنه تحدث إلي رئيس الهيئة المهندس محمود سامي. وأن أمين شرطة من مباحث القطار سيحضر لتحرير محضر بالواقعة "ياااااه.. القطار به شرطة ومباحث كمان.. طب هي فين ده كله؟!". فحمدت الله انني ساحصل علي حقي بعد اهانتي أمام زوجتي والركاب وإصابة صغيري بحالة فزع شديدة. وبالفعل جاء أمين الشرطة ويدعي محمد أحمد فؤاد.. سأل عما حدث. وأخذ أقوال الشهود الذين أجمعوا علي انني علي حق وأن عامل البوفيه هو المخطئ. ولكن لفت انتباهي موقف أحد الركاب السلبي باعتناقه مبدأ "مش عاوز وجع دماغ". وقال لأمين الشرطة إنه أجري عدة عمليات في عينيه. ولم ير أو يسمع شيئا. رغم جلوسه علي المقعد الذي أمامي مباشرة.
ثم تلقيت اتصالا من المهندس محمود سامي. رئيس هيئة السكة الحديد. معتذرا عما تعرضت له من إهانة. ومؤكدا أنه أبلغ شرطة محطة القاهرة. وأنني سأجد من ينتظرني علي رصيف الوصول لإتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبالفعل. وجدت ضابط مباحث وعدداً من ضباط وأفراد شرطة قسم المحطة ومسئولين من شركة "ابيلا" التي ينتمي إليها عامل البوفيه. فازددت اطمئنانا إلي أنني سأحصل علي حقي. ثم اصطحبني رجال الشرطة مع عامل البوفيه إلي مقر قسم الشرطة. وهناك كنت في منتهي الحرص علي أن أقف معه علي قدم المساواة حتي اقتص منه حقي

المزيد


المريض بخير فى الغيبوبة

سبتمبر 3rd, 2009 كتبها د:سيد مختار نشر في , وقائع مصرية

جراح شهير يصرف لمريض قلب مفتوح 100 عبوة أدرينالين في يوم واحد.. ويؤكد لأهله أنه بخير حال رغم دخوله في غيبوبة موت لمدة خمسة أيام

تامر صلاح الدين

جرا� شهير يصرف لمريض قلب مفتو� 100 عبوة أدرينالين في يوم وا�د.. ويؤكد لأهله أنه بخير �ال رغم دخوله في غيبوبة موت لمدة خمسة أيام
هذه واقعة تتعلق بالمستشفي الجامعي العام الذي يتبع كلية الطب جامعة الإسكندرية التي يتولي عمادتها الأستاذ الدكتور محمود الزلباني أشهر أساتذة طب الأطفال والتي ترأسها إداريا الأستاذة الدكتورة هند حنفي أول رئيسة لجامعة مصرية.. التفاصيل قد يكون بها وقائع تجارة بمرضي عمليات القلب المفتوح أو قد يكون بها شبهة سرقة علنية أو تعمد قتل مريض وثق في طبيبه الذي تعرف عليه قبل خمسة أيام فقط من العملية الكبيرة التي استدانت أسرته لتجريها له في المستشفي الجامعي بدلا من مراكز القلب الخاصة التي قد تكون نتيجتها ليست مضمونة أيضا علاوة علي تكاليفها الباهظة.. وقد تجمع الوقائع إلي جانب هذا تواطؤاً ما من القسم الاقتصادي بالمستشفي الأميري مع اطباء الجراحات الخاصة.. لكن المدهش أن الأطباء الذين عرضنا عليهم المستندات المثبت بها كميات الأدوية التي صرفت للمريض وصفوا ذلك بأنها فضيحة.

قبل العملية بخمسة أيام فقط ذهب المرحوم صلاح النجيلي إلي أحد أشهر جراحي القلب بالإسكندرية عقب نصيحة طبية بحاجته إلي إجراء عملية قلب مفتوح بعد الاطلاع علي نتائج القسطرة التي أجراها أيضا في المستشفي الأميري لدي طبيب شهير بالقاهرة لكن بعض معارفه أكدوا له أن أستاذا سكندريا شهيرا يمكن أن يجريها له بنصف الثمن ونتائجه مضمونة.

وفور دخول المريض لطبيبه الجديد طلب منه إجراء " إكو" وحدد له مركز زوجته طبيبة الأشعة والموجات لعمل أشعة علي القلب بعدها مباشرة أخبره أن أمامه بالأكثر ثمانية أيام لإجراء العملية التي لن تكلفه سوي 33 ألف جنيه رأفة بحالته مقابل تغيير صمام وثلاثة شرايين وأخبره بأن يذهب لمساعده في المستشفي ليأخذ منه عينة دم يجري عليها تحاليل صورة دم كاملة مع سداد مبلغ 2500 جنيه وفي مساء يوم العملية هاتفه الطبيب الشهير طالبا منه التوجه إلي المستشفي ليبيت فيها مع ضرورة سداده 30 ألف جنيه في الخزينة ومع ذلك لم تجر له أية تحاليل ولم يأخذ أية أدوية باستثناء برشامة تحت اللسان أعطتها له ممرضة بعد أن وجدت ضغطه مرتفعا.. في الخامسة صباحا دخل ال

المزيد


تعميد المرتدين عن الإسلام في دير القديس سمعان الخراز

أغسطس 24th, 2009 كتبها د:سيد مختار نشر في , وقائع مصرية

يقع في المقطم وسط تلال القمامة.. تعميد المرتدين عن الإسلام في دير القديس سمعان الخراز والمحامية نجلاء الإمام آخر من تم تعميدهم
علمت "المصريون" أن المحامية المتنصرة نجلاء الإمام تم تعميدها في دير القديس سمعان الخراز بالمقطم، وهو الدير الذي تتم فيه معظم عمليات تنصير المسلمين، كما أنه الدير ذاته الذي شهد عملية تعميد الدكتور محمد رحومة العميد السابق لكلية الدراسات العربية جامعة المنيا، المدير السابق لمركز سوزان مبارك للفنون والآداب بجامعة المنيا.
وقالت مصادر كنسية لـ "المصريون" إن عمليات التنصير تتم في ذلك الدير لبعده عن قلب القاهرة، حيث يوجد في المقطم وهو محاط بتلال وجبال من القمامة والدير الذي ينتسب إلى القديس سمعان الخراز والذي يعرف كذلك بسمعان الدباغ، وكان يعيش في القرن العاشر في مصر أيام حكم الخليفة المعز لدين الله الفاطمي وفي عهد بطريرك الأقباط أبرام السرياني، وتنسب إليه كذلك ما يسمى عند الأقباط بمعجزة نقل جبل المقطم في ذلك العصر.
وفي أعقاب تعميدها في وقت سابق من هذا الشهر رفضت نجلاء الإمام (36 عاما) الكشف في ت

المزيد


التالي