اللورد البريطاني و صهيونوفوبيا الرعب من قوة مصر
حرفة التزوير المجنون للتاريخ..
وصنعة التزييف الإجرامي للوعي
بقلم: أســـامــــة غــــيـــث
من المألوف وغير المستغرب أن يرتكز حديث كهنة الحقد الاستعماري الاسود علي كم هائل من الأكاذيب والاختلاق والادعاء ومن الطبيعي باعتبارهم أصحاب رسالة تبشيرية استعمارية أن يتضمن حديثهم قدرا كبيرا من المغالطات والافتراءات علي حقائق التاريخ والجغرافيا وثوابت أحداث العالم الكبري والصغري, فهم في البداية والنهاية أصحاب رسالة تبشيرية إجرامية تستهدف تغييب الوعي عن المخطط الشيطاني لتركيع الدول والأمم والشعوب ويتبني كهنة الحقد الاستعماري الأسود منظومة متكاملة الأبعاد من الدعاية السوداء المخططة بكل العناية والدقة لزرع الخوف ونزع الثقة في النفس بصدمات كهربائية متلاحقة قائمة علي تلال من الزيف والبهتان تصل إلي حد الصفاقة والوقاحة في التشويه والتزوير وهذا ما صنعه اللورد ديفيداوين وزير الخارجية البريطاني الأسبق في محاضراته بالقاهرة,
عندما أطل علي أهل مصر المحروسة بوجهه الاستعماري القبيح ملقيا عليهم عظاته المجنونة المؤكدة هزيمة مصر النكراء والشنعاء في حرب أكتوبر1973, وكأنه رسول العناية الاستعمارية المقدسة الذي أوكلت اليه مهمة إيقاظ شعب مصر من غفوته وغفلته ومن فوق منابر قاهرة المعز وفي حضور ومواجهة من يقال عنهم أنهم أهل الصفة الذين كشف صمتهم المريب عن معدن رخيص يقبل الخوض في عرض الوطن ودماء الشهداء بدرجة عالية من البلادة واللامبالاة وكأن اللورد المتغطرس, يتحدث عن شأن من شئون قارة أطلانتس الاسطورية المفقودة. وعندما يتجرأ من علي شاكلة اللورد المتعجرف بالجهل الفاضح علي ذاكرة الأمة وعلي ذاكرة تاريخها وانتصاراتها فإن صمت المدعين بأنهم أهل الصفوة لابد وأن يندرج تحت بند واحد ووحيد هو بند الجريمة المنظمة بحكم أن أبسط البديهيات العقلية تؤكد أن الجريمة الكاملة تحتاج إلي تخطيط, وتحتاج إلي اتفاق وتحتاج إلي قبول مشاركة الاعوان غير المشروطة حتي يتم تنفيذها بالنجاح اللازم والمطلوب, وهي بالضبط التوافقات التي حصل عليها مسبقا اللورد المخرف حتي يضمن أن يتم سب وقذف الدولة والجيش والوطن وكل مواطن مصري وسط أعلي درجات الطمأنينة والأمان وفي ظل أدني درجات الرفض والاعتراض,, وفي غياب ذلك ما كان ليجرؤ أو يتمكن من إشعال ضلالات الهزيمة الشنعاء والنكراء لمصر في محاضراته بمؤسسة هيكل الثقافية وفي محاضرته بالجامعة الأمريكية بحضور محمد حسنين هيكل موجه الدعوة للورد نجمة داود, وبحضور كوكبة من أهل الصفوة يتقدمهم أحمد ماهر وزير الخارجية المصري السابق وجلال عارف نقيب الصحفيين السابق والدكتور ميلاد حنا القطب البارز في منتديات المجتمع المدني وغيرهم وقد يكون عذرهم الوحيد والأوحد في عدم الرد أو علي الأقل الانسحاب الفوري والسريع من حضرة اللورد المت عجرف المتغطرس أنه يرجع إلي هول الصدمة مما قاله وما يتضمنه ويحتويه من اجتراء وقح وساذج علي حقائق الحرب وعلوم الاستراتيجية وبديهياتها, ولا يعفي ذلك كل الحضور من انزلاقهم لفخ التنازل عن كرامة الوطن والمواطن وسقوطهم في شراك المباركة بالصمت والتبلد في موقف لا يحتمل إلا المواجهة وإثبات الموقف الرافض بكل الصور والأشكال والألوان. جيوش الامبراطورية العظمي.. ومسلسل الهزائم النكراء والشنعاء وفي مقدمتها هزيمة جيش الامبراطورية البريطانية العظمي في أفغانستان في نهاية القرن الثامن عشر في مواجهة أهلها والقضاء علي كامل الجيش البريطاني وإبادته تماما في المعركة التي نجا منها فقط ضابط واحد لا غير عاش ليحكي الدراما السوداء للهزيمة النكراء والشنعاء لجيش الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشم, وحتي لا نذهب بعيدا فإن حملة بريطانيا والمسماة بحملة فريزر في بداية القرن التاسع عشر وهزيمتها والقضاء شبه الكامل علي جيش الحملة في مدينة رشيد تلك المدينة المصرية الصغيرة قليلة العدد والعدة في ذلك الوقت والأوان وهرب الحملة بكاملها تقدم هي أيضا نموذجا عسكريا من نماذج الهزيمة النكراء والشنعاء, وإذا كان رسول الشيطان يريد المزيد من النماذج للتعلم والعظة والاعتبار فإن هزيمة ريتشارد قلب الأسد ملك الانجليز في العصور الوسطي أمام صلاح الدين الأيوبي وكسر شوكة المد الصليبي بقيادة ملوك وأباطرة وأمراء أوروبا جميعا علي أسوار القدس وعودته لبلاد الانجليز مهزوما مدحورا ومعه ملوك وأمراء أوروبا كان مثالا بليغا ومتكاملا وشاملا عن المعني الاستراتيجي العام للهزيمة النكراء والشنعاء, ولكن الحقد المرضي هو الذي يسمح للبعض بالاجتراء علي محرمالحقيقة والعلم. وإذا كان ملوك وأباطرة الدعاية السوداء يعيشون دوما في وهم قدرة الكذب المنظم علي تشويه تاريخ العالم بتلال من الزيف والبهتان واختلاق الوقائع وتكثيف الحديث عن الادعاءات الملفقة اعتمادا علي مقولات ضعف ذاكرة الشعوب والقدرة علي تحويل الهزائم الشنعاء والنكراء إلي انتصارات وأمجاد وأقواس نصر فإن مجرد التقليب في صفحات التاريخ الحديث لبريطانيا العظمي وما لحق بجيوشها من هزائم شنعاء ونكراء في الحرب العالمية الثانية واستعادة شريط وقائع معركة دنكرك التي حوصر فيها الجيش البريطاني علي الشاطيء الأوروبي للقنال الانجليزي المواجهة للجزر البريطانية وما تعرض له من ابادة جماعية بغير مقاومة في مواجهة الجيش الألماني النازي المنتصر وتحول دنكرك إلي ذكري في الفكر الاستراتيجي العالمي لمصائد الفئران التي تقبع داخلها الجيوش الفارة والمهزومة في ميادين القتال المنسحبة بالفوضي والعجز والفاقدة للروح المعنوية والقيادة والتنظيم, وهي ليست هزيمة نكراء وشنعاء بل هي وصمة عار بكافة المقاييس الحربية والعسكرية والاستراتيجية لابد وأن تطارد الدول والأمم مهما طال الزمن وتلاحقت الأحداث. وبحكم أن اللورد المتعجرف لا يقيم اعتبارا ولا وزنا لردود الأفعال المحتملة والمرتقبة فقد ذهب إلي محاضرته بالجامعة الأمريكية بالقاهرة حاملا دروعه الصدئة وسيوفه الخشبية المهترئة ليعيد الاشارة إلي هزيمة مصر النكراء والشنعاء في حرب أكتوبر وكأن الحصانة والحماية التي حصل عليها من البعض قد استباحت له مصر الدولة والتاريخ والأمة ومنحته الفرصة الذهبية لتجريف الروح الوطنية وهي المهمة التي عجز عن تحقيقها عتاة الاستعماريين بكل الأدوات والأساليب الوحشية والاجرامية وما كان يجب أن يستعيده أهل الصفوة من الحاضرين هو الصورة الدامية لمشانق دنشواي والفلاحين البسطاء المعلقين علي المشانق ببركة العميل الخائن إبراهيم الهلباوي الذي خضع لأوامر سيده اللورد كرومر المندوب السامي البريطاني وتشكل دنشواي في عقل ووجدان مصر والعالم هزيمة نكراء وشنعاء لكل ادعاءات التقدم والتحضر والمدنية البريطانية, وكانت نقطة فارقة, لايقاظ الوعي الوطني وإطلاق شرارة مقاومة المحتل البريطاني الغاصب. كما كانت هزيمة لويس الرابع عشر ملك فرنسا أمام المصريين وسجنه في دار أبن لقمان بالمنصورة أشارة تؤكد القدرة المصرية علي هزيمة الجيوش الإوروبية الصيلبية والاعلان عبر ارجاء التاريخ الفسيحة عن أن دار ابن لقمان علي حالها والقيد باق والطواشي السجان صبيح في انتظار المزيد. الدعاية المجنونة السوداء.. واستدعاء حذاء الزيدي للرد وقد جاء الخيط الأول من خيوط الرد الهاديء والمقنع في حوار مع الدكتور محمد طلعت عز الدين بطل من أبطال ملحمة صمود السويس التي قامت خلالها المقاومة الوطنية المدنية بالأساس بفضح أكذوبة الثغرة وتأكيد الضياع الأبدي لأكذوبة الجيش الذي لا يقهر واليد الطولي العسكرية للكيان الصهيوني القادرة علي إيقاع الهزيمة النكراء بكل الأعداء مهما كانوا وأينما كانوا وعلي الأخص إذا كانوا ن المصريين وكانوا من العرب. ويتحدث الدكتور محمد طلعت عز الدين الطبيب بمستشفي السويس ساعة الثغرة التليفزيونية الدعائية عن ملحمة المقاومة الشعبية بقيادة الشيخ حافظ سلامة وملحمة الصمود للجيش المصري في السويس وتدمير36 دبابة للعدو الصهيوني وقتل المئات من جنوده والقضاء علي كامل قوة العدو باعتبارها وقفة فاصلة أثبتت عجز القوة العسكرية الصهيونية في مواجهة المقاومة المصرية وأن الثغرة تحو |
|||||
























كشف عميل المخابرات المصرية السابق أحمد الهوان، الشهير بـ "جمعة الشوان"، عن أسرار جديدة تتعلق بعمله داخل إسرائيل، مشيرًا إلى أن اكتسب ثقة عمياء من ضباط الموساد لدرجة أن ستة من انتحروا بعدما علموا أنه كان جاسوسًا مزدوجًا لصالح المخابرات العامة المصرية.