أكتوبر 26th, 2009
كتبها د:سيد مختار
نشر في , بلال فضل,
,
اصطباحة
بقلم بلال فضل ٢٢/ ١٠/ ٢٠٠٩
|
تعال نحسبها بالعقل، أنت الآن عالق فى لجة بحر هائج تصارع الغرق، يا سيدى أنا لا أبشر فى وجهك، أنت وأنا وكلنا كذلك بالفعل، وإذا لم تكن قد أدركت ذلك فتمنياتى لك بنوم عميق فى قاع المحيط، أما إذا كنت مدركا لما أنت فيه ولا تحب أن يضحك عليك أحد فقل لى بالله عليك هل تحتاج وأنت فى هذه الحوسة المبينة إلى شخص يرتدى قناع الحكمة ويلبس لبوس المعرفة لكى يكر لك كمية معلومات عن عمق البحر وارتفاع الأمواج وعدد البشر الذين سبقوك إلى الغرق وأشهر السفن التى تحطمت وهوت إلى القاع،
ثم إذا صرخت فى وجهه أن يكف عنك لسانه ولا يصدك عن سبيل النجاة، قال لك بكل برود إنه لم يأت بشىء من عنده، وربما قال فيك شاخطا «يعنى عايزنى أكذب عليك وأزيف الواقع؟».
بالتأكيد لست محتاجا فى غرقتك إلى من يرتدى «ماسك» البهجة ويصف لك كم هو رومانسى أن يصارع الإنسان الغرق، أنت تحتاج إلى من يذكرك أنك فى وضع صعب للغاية، لكن لا سبيل أمامك سوى أن تحاول النجاة، لعل حال البحر يتبدل، أو لعلك تصل إلى أقرب جزيرة أو تلتقطك سفينة عابرة، المهم ألا تتوقف عن مطاردة النجاة وألا تسلم نفسك للغرق ولو بدا لك واقعيا، لأن فى ذلك انتحاراً سينقلك من جحيم الدنيا إلى جحيم الآخرة، هو لن يسألك طبعا ما
|
المزيد
أكتوبر 26th, 2009
كتبها د:سيد مختار
نشر في , بلال فضل,
,
اصطباحة
بقلم بلال فضل ٢١/ ١٠/ ٢٠٠٩
|
لا تدعهم يكذبون عليك. هؤلاء الذين لا هم لهم سوى تعداد الرذائل التى يتحلى بها المصريون كأنهم، دون شعوب الأرض، خالون من الفضائل، هؤلاء الذين يعزفون على نغمة أن الإصلاح مستحيل فى مصر لأن شعبها خانع مستبد ذليل لم يثر أبدا فى تاريخ حياته، وبرغم أنهم معارضون (أو هكذا يبدون)
إلا أن ما يقولونه ليس سوى تنويعة معاكسة على النغمة التى يعزفها كتاب الموالسة الذين يقولون للمصريين إنهم لا يستحقون الرئيس الذى يحكمهم، وأنهم لا يرقون إلى مستوى عبقريته وحكمته وقدرته على القيادة،
وفى الحالتين الشعب هو المدان وهو الذى يستحق أن يعمل فيه الجميع خناجرهم وينهالوا على ذاته جلدا، بينما هم يعيشون على قفاه بفضل شتيمتهم فيه التى يستعذبها الشعب المأزوم، يغلقون أبواب الأمل فى وجوه الناس ليفتحوا أمام أبنائهم أبواب المدارس الأجنبية، يكتبون فى هجاء الفقراء فيزدادون غنى، ويتربحون من تجارة لعن سنسفيل الناس ليبثوا فيهم روح الإحباط واليأس ويكرسوا تلك المفاهيم القاتلة للأمل والمبررة للعجز «إحنا نستحق اللى إحنا فيه.. إحنا شعب مش نافع أبدا.. عمرنا ما هانتغير».
|
المزيد
أكتوبر 18th, 2009
كتبها د:سيد مختار
نشر في , بلال فضل,
,
اصطباحة
بقلم بلال فضل ١٧/ ١٠/ ٢٠٠٩
|
الأبوة أساساً تضحية، ولذلك قررت أن أصطحب ابنتى إلى المدرسة لكى نشهد سوياً وقائع الاحتفال التاريخى بأول يوم دراسى لها فى سنتها الأولى الابتدائية، كان من الواضح أن ابنتى مقدرة لتضحيتى التى جعلتنى أؤجل موعد نومى من السابعة صباحاً إلى التاسعة صباحاً خصيصاً من أجلها،
ولذلك كانت تزغدنى كل دقيقتين «بابا انت هتنام ولا إيه»، عندما حاولت أن أتغلب على رغبتى الجارفة فى النوم بترديد نصائح الوقاية من أنفلونزا الخنازير وجدت أن ابنتى تحفظها عن ظهر قلب وتؤديها بنفس طريقة ونبرة مذيعى إعلانات وزارة الصحة، بل وأخرجت لى من حقيبتها مصداقاً لكلامها الكمامة والصابونة المطهرة والمناديل المطهرة وبخاخ الأسطح المطهر، حتى إننى توقعت أن تخرج بالمرة مصل أنفلونزا الخنازير الذى لم تأت به الحكومة بعد.
«أنا كنت عارفة إنك هتعمل كده يابابا»، قالتها لى ابنتى قرب باب المدرسة بخيبة أمل كانت واضحة برغم تغطية الكمامة لأغلب معالم وجهها الجميل، «إزاى تنسى الكمامة بتاعتك..
افرض إنك عَديت حد من زمايلى.. نبقى عملنا إيه؟»، صوتها العالى المتحمس جعل المنطقة المحيطة بنا تخلو من البشر فى لحظات، فقد ظن الذين استمعوا إلى كلامها أننى هربت من حميات العباسية لكى أحضر هذه اللحظات السعيدة، اضطررت للجوء إلى المنطق الذى أحسم به كل نقاشاتى مع عقلها المصمم ضد الازدواجية «بس يابت بلاش لماضة»، لم أ
|
المزيد
أكتوبر 14th, 2009
كتبها د:سيد مختار
نشر في , بلال فضل,
,
اصطباحة
بقلم بلال فضل ١٤/ ١٠/ ٢٠٠٩
|
ـ لماذا لا يواجه الكيان الصهيونى أزمة خلافة أو أزمة انتقال للسلطة، بينما مجرد التفكير فى حدوث ذلك لدينا يصيبنا بالرعب؟
ج: عشان إحنا على طول «مصهينين».
ـ لدينا ازدواجية فى الشخصية وازدواجية فى القرار، ومع ذلك ليس لدينا ازدواجية فى طرق الصعيد.
ـ عندما لاحظت تركيز الصحف القومية والإعلام الرسمى على أن مصر أحرزت فى عهد سيادة الرئيس مبارك ثلاث كؤوس أمم أفريقية، أدركت أن سيادته مصمم على ألا يترك الحكم إلا بعد أن يجيب لنا كأس العالم.
ـ لن يكون دقيقا أبدا أن يصف أحد الموالسين الحاكم بأنه كالشمس، لأن الشمس بتتكسف.
ـ ببركة كل هذه السنين من حكم الحزب الوطنى المبارك، يسافر المصرى إلى أمريكا فيكتشف علاجا للسرطان بالذهب، وعندما يبقى فى مصر يضطر لبيع ما يملك من الذهب ليتعالج من السرطان.
ـ بيعت فى الكويت حمامة بمبلغ ٥٠ ألف دولار لأنها تقوم بحركات بهلوانية أثناء طيرانها. فرحات الكبابجى باع حمامة محشية بالفريك بثلاثين جنيها لأنك تق
|
المزيد
أكتوبر 10th, 2009
كتبها د:سيد مختار
نشر في , بلال فضل,
,
اصطباحة
بقلم بلال فضل ١٠/ ١٠/ ٢٠٠٩
|
عشت عدداً لا بأس به من السنين أحلم برؤية فضيلة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوى ثائراً جريئاً مقتحماً عنيفاً لا يخشى فى الله لومة لائم، ويقول للأعور يا أعور فى عينه، كتبت كثيراً عن تلك الأحلام التى شاركنى فيها ملايين المصريين،
وعندما عشت لأشوف معهم تحقق ما حلمنا به، وجدنا فضيلته ثائراً جريئاً مقتحماً وعنيفاً ولكن بحق بنت من دور حفيداته، مارس فضيلته عليها ما دأبنا عليه جميعاً من اضطهاد للموصومات بالوحاشة وقلة الحظ من الجمال، وهو أمر إذا كان طبيعياً على أمثالنا الذين تربوا فى ظل مفاهيم مشوهة عن الجمال المستورد، فمن تمام المهزلة أن يشاركنا فيه رجل كان ينبغى أن نتعلم منه جميعاً معنى الجمال الإنسانى الحقيقى كما خلقه الله الجميل الذى يحب الجمال.
أشارك فضيلة شيخ الأزهر موقفه الرافض للنقاب الذى أعتبره ليس فقط إساءة للإسلام ولكن إساءة للإنسانية نفسها (مثله مثل العُرى الفاحش الذى يحول المرأة إلى دمية فى سوق النخاسة)، ولو كان فى مصر دولة تعرف ما تفعله لحسمت مثل هذه الملفات من زمان،
وأعلنت أن النقاب حرية شخصية لمن أرادت ولكن بعيداً عن المؤسسات التعليمية والحكومية، فلا نحن أفغان ولا خلايجة، حيث النقاب هناك سلو بلدهم أياً كان رأينا فيه، نحن فى مصر ا
|
المزيد
أكتوبر 3rd, 2009
كتبها د:سيد مختار
نشر في , بلال فضل,
,
اصطباحة
بقلم بلال فضل ٣/ ١٠/ ٢٠٠٩
|
هذه الحكاية ستغنينى عن قول الكثير وستغنيك عن سماع الكثير. فوقتى ووقتك أثمن من أن نضيعه فى كلام لا يجيب همه عن قادة هذه البلاد الذين لم يجيبوا لنا إلا الهم.
حدثنى من أثق فقال «قبل سنوات كنت أسير فى شوارع لندن ذات إجازة صيفية بصحبة واحد من كبار رجال الأعمال فى البلاد، رجل كانت البلاد كلها تتحدث عن نظافته ورشده ونزاهته ورجاحة عقله، كانت مصر وقتها تعيش عهد حكومة الدكتور عاطف عبيد،
وما أدراك ما عهد حكومة عاطف عبيد لا أعاده الله ولا حرمنا من أن تكتحل أعيننا برؤيته يُحاسب يوما ما على كوارث حكومته، يومها أخذت أنا ورجل الأعمال نتحدث بشجن عن حال البلاد الذى يَسُرُّ العدو لا الحبيب، اطمأن رجل الأعمال لى، وكان يومها راغبا فى الفضفضة،
فحكى لى وهو يتميز حزنا، قال إنه جلس ذات يوم مع الدكتور عاطف عبيد لكى يشكو إليه همومه كرجل أعمال، ويسأله إلى أين تمضى البلاد وسط كل هذه الأزمات والمشاكل،
وفوجئ بأن ما قاله لم ي
|
المزيد
سبتمبر 24th, 2009
كتبها د:سيد مختار
نشر في , بلال فضل,
,
اصطباحة
بقلم بلال فضل ٢٤/ ٩/ ٢٠٠٩
|
نكون غارقين فى الوهم إلى الأذقان لو تصورنا أن الله سبحانه وتعالى سيكافئنا على ترديدنا الببغائى لآياته الكريمات دون فهم أو تدبر أو عمل، وأنه عن قريب سنصعب عليه فيرأف بحالنا وينزل علينا مائدة من السماء مليئة بمنجزات تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا.
نخطئ كثيرا لو نسينا أن للتغيير أسبابا وسننا وقواعد لن يغيرها الله لأجل خاطر عيوننا خصيصا، حتى لو كنا نعتقد أننا نستحق ذلك لأسباب غير مفهومة تختلف من شخص لآخر. هكذا قلت لنفسى بعد أن قرأت الرسالة الثانية التى أرسلها إلىّ الأستاذ أحمد عبدربه بعد أن طلبت منه مثقلا عليه أن يلخص لى فى أقل عدد ممكن من الكلمات تحليله للشعب اليابانى بعد ست سنوات من معايشته له،
فأرسل إلىّ هذه الرسالة البديعة الكاشفة التى لا أتمنى فقط أن تقرأها وحدك بل أتمنى مخلصا وأتوسل إليك أن تقرأها لأولادك وأهلك وجيرانك وكل من استطعت إليه سبيلا، لعل وعسى.
«ما الذى يخطر ببالك حينما يُذكر اسم الدولة اليابانية أو المواطن اليابانى؟! قد تتبادر إلى ذهنك فورا صورة المواطن اليابانى الذى لا يكل ولا يمل من العمل لدرجة أنه يكره الإجازة، بل وقد يطلب ساعات عمل إضافى بلا كلل أو ملل ولا حتى انتظار للأجر الإضافى!
وقد تستدعى ذاكرتك أيضا ذلك الخبر الذى أُذيع ذات مرة فى نشرة التاسعة على القناة الأولى للتليفزيون المصرى فى أحد أيام تسعينيات القرن الماضى عن أن طالبا يابانيا قد قُيِّد فى الجامعة لدراسة الهندسة وهو مازال فى سن الابتدائى وهو دليل على نبوغ اليابانيين وذكائهم الخارق! كل هذه الصور قد تستدعيها لتُهوِّن عليك ألم المقارنة بين مصر واليابان،
حيث بدأت الأخيرة نهضتها فى
|
المزيد
سبتمبر 12th, 2009
كتبها د:سيد مختار
نشر في , بلال فضل,
,
اصطباحة
بقلم بلال فضل ١٢/ ٩/ ٢٠٠٩
|
هل تذكر تلك الأيام الخوالى، خد بالك الخوالى باللام، التى كنا نقضى «العشر الأواخر» من شهر رمضان وما تيسر من شهر شوال فى الفرجة على محاورات «مضيعات» التلفزيون مع «أعزائى كل أفراد الأسرة» حول تقييم فوازير رمضان، وهل كانت نيللى فاكهة رمضان السنة دى أم أن شريهان كانت أفكه منها فى السنة الماضية. هل تذكر كيف كانت الفوازير موسم رزق ليس فقط لمن يعملون بها، بل أيضاً لمن يلعنونها من خطباء المساجد والمصلحين الاجتماعيين وحماة القيم،
بالإضافة إلى الصحفيين الذين ساهمت الفوازير فى تكوين مستقبلهم من خلال مئات الآلاف من المواضيع التى «نحتوها» حول الفوازير معارضة وتأييداً وتغطية وتقييماً، هل تذكر كيف كان لا يمر هلال العيد دون أن نقرأ فى شتى الصحف تنويعات على العنوان السؤال «هل أصبح رمضان لا يصح بدون فوازير»، منشوراً أدناه كلام «إستامبة» يخرجه الصحفيون من أدراجهم ليضيفوا إليه بعض الرتوش تماماً مثلما يفعلون مع موضوعات كعك العيد وارتفاع أسعار اللحوم وتوقعات مباراة الأهلى والزمالك وتلوث فسيخ شم النسيم وأزمة الثانوية العامة وزمن الفن الجميل.
راحت الأيام الخوالى وراحت معها الفوازير إلى غير رجعة، وفشلت كل محاولات بعثها من جديد مع أننا ويا للعجب
|
المزيد
سبتمبر 9th, 2009
كتبها د:سيد مختار
نشر في , بلال فضل,
,
اصطباحة
بقلم بلال فضل ٩/ ٩/ ٢٠٠٩
|
١ـ يا مثبت العقل فى الرأس يارب. أصبح لا يمر عليك يوم رمضانى دون أن تقرأ فى صفحة رمضانية سؤالا أو طلب إحاطة عن حكم الرفث فى نهار رمضان، أو تشاهد من يستفتى شيخا فضائيا عن حكم القبلة فى نهار رمضان، بل وربما سمعت مثلى فتوى إذاعية تجيب سائلا عن حكم من جامع زوجته فى نهار رمضان ناسيا (إزاى ناسيا ما تعرفش، وإذا كان هو قد نسى فكيف تنسى هى أيضا، برضه ما تعرفش).
للمرة الألف فى عمرى القصير قرأت فى الصفحة الدينية فى صحيفة قومية موضوعا أكل جزءا لا بأس به من الصفحة يستطلع فيه قارئ عن حكم الإسلام فى قبلة الصائم لزوجته، لم أشغل بالى طويلا بالتساؤل عن هذا القارئ الذى قطّعه الشوق لزوجته بحيث لم يعد «يستطيع» معها صبرا، فقد لفت انتباهى أكثر رد الشيخ الأزهرى الكريم الذى برغم أنه قال إن الرسول «صلى الله عليه وسلم» أباح القبلة للصائم وأنه «صلى الله عليه وسلم» كان يباشر زوجته وهو صائم طبقا للحديث الصحيح، وأن المحرم هو المعاشرة لا المباشرة، لكنه لم يترك القارئ المشتاق لزوجته يهنأ كثيرا بهذا الرأى فذكّره قبل أن يهرع لهرى زوجته تقبيلا قائلا «القبلة حلال فقط لمن يملك القدرة على ضبط نفسه، وأنه إذا كان الأقدمون يجدون مشقة فى ضبط أنفسهم فما بالك بنا نحن ضعاف الإيمان
|
المزيد
سبتمبر 6th, 2009
كتبها د:سيد مختار
نشر في , بلال فضل,
,
اصطباحة
بقلم بلال فضل ٥/ ٩/ ٢٠٠٩
|
وقفت فى حضرة الشيخ عبد الله البلخى باكياً وقلت: يا شيخى أخشى على نفسى مصير شهريار، فقال بهدوء العارفين: يا بنىّ شهريار هارب من ماضيه فممّ أنت هارب؟ قلت: أنا هارب من ماضىّ ومن مستقبلى.. أبحث عن الحق وأخشى أن أجده، فلا طاقة لى بتبعات معرفته، فقال مستعيرا مقولة عبدالله العاقل: «من غيرة الحق أن لم يجعل لأحد إليه طريقا، ولم يُيئِس أحدا من الوصول إليه، وترك الخلق فى مفاوز التحير يركضون، وفى بحار الظن يغرقون، فمن ظن أنه واصل فاصله، ومن ظن أنه فاصل تاه، فلا وصول، ولا مهرب عنه، ولا بد منه».
أنت الآن فى حضرة ليالى ألف ليلة، أجمل وأعذب ما كتبه أبو الكتابة نجيب محفوظ، وكل ما كتبه جميل وعذب، أنت فى حضرة الكنز المحفوظى الذى لم يُكتشف بعد، هنا ستنهل ولن ترتوى من نهر الحكمة المحفوظية العابث وهو يجسد غموض مصير الإنسان الذى تدفعه أخطاء تافهة إلى التغير من أحسن حال إلى شر حال، ليبدو كأنه يؤدى دورا عبثيا لا علاقة له برسمه، هنا سيضعك محفوظ وجها لوجه أمام واقعك الذى لا تبدله آلاف الليالى، حيث الحاكم الذى «يأتى بإرادة لا علاقة لها بإرادة الناس ويرحل بنفس الإرادة، ويبدأ حكم
|
المزيد