- إنني لا أوصل طريقة علمية؛ كما يحدث لبعض الشيوخ، كلُّ ما هنالك أنني أتحدث عن طريقتي الخاصة، التي هي عمل فردي، مُعرّض للقبول والرد.
2- خوض المعارك؛ يمنح المقاتل الرضا الوقتي، ولكنه يحرمه من النتيجة التي يتوخّاها.
3- يأسى المرء لمعركة يقضي فيها حياته؛ تنتهي دون نصر أو هزيمة.
ويأسى لمعركة تستغرق حياته، وتنتهي بهزيمته.
ويأسى لمعركة تنتهي بانتصاره على أخيه.
إن المعركة الصحيحة هي معركة الانتصار على النفس!
(وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الحشر: من الآية9)
4- الصراع يستخرج أسوأ ما في النفس؛ من معاني الغضب والأنانية والتعصب والكراهية والحقد، ويحرّض على رفض الحقيقة إذا جاءت على لسان الخصم.
5- تجربتي المتواضعة تقول: إن إدمان المعارك، والاعتياد على خوضها من أعظم معوقات النهوض والتنمية:
قَومٌ إِذا الشَرُّ أَبدى ناجِذَيهِ لَهُم ** لا يَسأَلونَ أَخاهُم حينَ يَندُبُهُم
طـاروا إِلَيهِ زَرافاتٍ وَوُحدانا ** في النائِباتِ عَلى ما قالَ بُرهانا
الكثير من معاركنا هي "فزعات"!
6- مدحتَني مدحاً لا تحلم به النجوم، وذمّني أخوك ذماً لا تربض عليه الكلاب، وأراني فوق هذا، ودون ذاك، وهي أباطيل تتكاذب ..
7- الناس الذين يرفضون الصفح، أو يبطئون فيه، يضرّون أنفسهم، أكثر مما يضرون الآخرين، وعليهم أن يتحملوا التوتر العاطفي المصاحب للضغينة.
8- إذا لم يكن لديك سلام فهذا معناه أنك أنت الذي فرّط فيه، وليس أن شخصاً آخر سلبه منك!
9- الأذن الصمّاء هي أكبر دليل على العقل المغلق، وإذا لم تعوّد نفسك على الاستماع بعناية وذكاء؛ فلن تحصل على الحقائق التي تحتاجها.
10- أتدري لماذا يهاجمونك؟
لأنهم يريدون أن يلعبوا مع الفريق الفائز!
11- بمقدورك ألّا تحب الظروف الصعبة، لكن ليس عليك أبداً أن ترفض التعامل الإيجابي معها!
12- قد تجد متعة في إحباط الآخرين، بإشهار أخطائهم، والتذكير بعثراتهم؛ ولكنك ستجد متعة أكثر وأطول لو اعتنيت بجوانب قوتهم وإمكانياتهم وصواباتهم!
13- الإنسان الذي يرى نفسه بطريقة إيجابية؛ يبحث عما هو طيب وإيجابي لدى الآخرين.
14- كن ذلك الناجح البنّاء الذي يصنع الناجحين، حين ينظر إلى إيجابياتهم ويهتف لهم، وليس الناقد الذي يسعى لتدميرهم!
15- لست مسؤولاً عما يعمله الآخرون تجاهي، لكنني مسؤول عما أعمله تجاههم، لست مسؤولاً عن فعلهم، بل عن رد فعلي!
16- النفايات في كل مدينة، لكن ليس من الحكمة أن تجمعها في عربة، وتتجول بها في أنحاء المدينة، ليشاهدها الناس جميعاً، ويتأذون برائحتها الكريهة.
17- من الخطأ أن تضع إنساناً في موقع قيادي بقصد إنقاذه وتشجيعه، يمكن تشجيعه بما هو دون ذلك!
المزيد