نظرية الجاموسة والحمار.. فى تصادم القطار
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009 - 12:02
var addthis_pub=”tonyawad”;
ياترى، هل شاهد ركاب قطارات العياط إعلانات التلفزيون التى تطالبهم بأن يقولوا للغلط لأ؟. ولو كانوا شاهدونه، هل حصلوا على حماية كافية من أخطار التصادمات؟ ويا ترى هل شاهدت الجاموسة المتهمة بالتسبب فى الحادث إعلانات الأستاذ طارق؟! ربما تكون قد قررت هى الأخرى أن تقول للغلط لأ وألف لا، لكنها فقدت حياتها فى الطريق "الغلط".
التحقيقات الأولية التى لن تكون غير أولية، تقول إن أعمال المراقبة والفرامل الأتوماتيكية، وباقى الأشياء موجودة فقط فى الإعلانات التلفزيونية، وقد سدد دافعو الضرائب والتذاكر عدة ملايين لقناة القاهرة والناس من أجل أن تقدم لهم أفلاما إعلانية عن قطارات نظيفة ومنسقة وهادئة ومكيفة، لاتتصادم. ولو كانت هذه الملايين أنفقت على السكك الحديدية والقطارات، ما كانت الكارثة وقعت .. أو حتى كانوا أنفقوها لشراء عدة شاى لعمال السيمافورات حتى لايتركوا مكان عملهم لشرب الشاى، ربما لو فعلوا هذا ماجرى الذى جرى. لكن من الواضح أن الجاموسة هى التى أنفقت أكثر من 30 مليون جنيه، على إعلانات تظهر فيها القطارات مثل العاب الأتارى. كما أنها هى التى قررت تحصيل رسوم توصيل على كل من يدخل مرافقا لركاب القطارات. هى الجاموسة وحدها وليس غيرها المسئول الأول.
وطبقا لنظرية الجاموسة يمكن الكشف عن الصندوق الأسود للجاموسة، حتى يمكننا معرفة الفاعل الأصلى الغائب فى حوادث القطارات، وقد تكون نظرية الجاموسة وراء حريق قطار الصعيد عام 2002، الذى اتهمت فيه الجزرة، وقال المسئولون إن مجهولا لعب فى جزرة القطار. ولاننسى تصادم قطارى كفر الدوار 1999، والعياط السابق، وما سبق من حوادث ضخمة يمكن أن تكون "البهايم" هى الفاعل الرئيسى فيها. ولان




















