حكام الكرة.. والحكام العرب

مايو 31st, 2009 كتبها د:سيد مختار نشر في , إبراهيم ربيع

حكام الكرة.. والحكام العرب

الخميس، 28 مايو 2009 - 19:57


var addthis_pub=”tonyawad”;

بما أننا شعب كروى جدًا وأيضًا شعب مقهور للغاية، فإننا مصابون بمرض كراهية الحكام الذين يحكمون فى أى شىء يخصنا سواء حكام الكرة أو الحكام العرب، وهم يشتركون معًا فى الخوف الدائم من قوة أكبر منهم.. حكام الكرة يخافون من الأهلى والزمالك والحكام العرب يخافون من أمريكا وإسرائيل.

وهناك سر فى حساسية الناس من أى شىء مستخلص من كلمة الحكام.. وهناك دعاء شهير يقوله الأجداد والآباء لأبنائهم.. «روح يابنى ربنا يكفيك شر الحاكم والحكيم». وهو إقرار بوجود شر رغم أن القصد بكلمة الحكيم فى ثقافة الأجداد هو الطبيب، ولا نعرف لماذا اعتبروه حكيمًا، هل من باب الحكمة، أو حاكمًا بأمره من باب الحكم على المرض والمريض.

هناك شبه بين حكام الكرة والحكام العرب فى أن قراراتهم لا تُصد ولا تُرد مثل إرسال نجم التنس الإسبانى نادال.. لكنهم يختلفون أحيانًا فى كثير من التفاصيل.. فحكم الكرة ي

المزيد


الأهلى ضد القانون!

أبريل 27th, 2009 كتبها د:سيد مختار نشر في , إبراهيم ربيع

أصبح الأهلى مع «الألتراس» مثل رجل راكبه عفريت أو لابسه جن..استهوى الأهلى هذا النوع من التعصب فاستحضره وعندما أراد أن يصرفه فشل، وعندما استعان بهم لضرب الآخرين فى إطار سياسة «تكسير عظام المنافسين أهم من بناء عظام الأهلى»، تحولوا إلى ضربه وضرب الآخرين معا، ويبدو أن الألتراس يعملون بنظام ولا يخربون بعشوائية فتحولوا إلى «تنظيم» بدليل أنهم فاجأوا الإدارة بهتاف مهين وموجع بدون مناسبة.. وحطموا منذ أيام صالة ناديهم فى مباراة السلة مع الاتحاد السكندرى، رغم أن هذه الإدارة تكاد تأخذهم فى حضنها وتستعطفهم ألا يستحضروا أمام الناس روح صالح سليم.

إذن أصبح الألتراس خطرا عاما لا يرتبط بمناسبة خاصة.. وبالتالى أصبحوا ضد القانون، وكون أن الأهلى التمس العفو عنهم وتم العفو بالفعل، فإنه أصبح تلقائيا ضد القانون.. ولا أدرى كيف يمتد الاستثناء من قيود القانون إلى أفراد خارجين عن النظام.. فهل التخريب أنواع؟!.. هل لو جاء التخريب من مواطنين عاديين يصبح تخريبا وإذا أخرج أحدهم كارنيه تنظيم الألتراس يتم إخلاء سبيله..

ما هو الفارق بين انتخابات الزمالك وانتخابات الأهلى؟.. رغم اختلاف القصة والإخراج والسيناريو والأبطال يبقى مضمون الفيلم واحدا يقدم لنا لعبة قذرة مع اختلاف الإيقاع.. فى الزمالك تقدم الانتخابات صراعا مكشوفا مثل أفلام رعاة البقر، وفى الأهلى تختبئ الانتخابات خلف وكلاء ورجال سريين مثل ما يدور فى أفلام هتشكوك.

وأسوأ ما فى انتخابات القطبين مقاومة ظهور الحلول الجديدة والوجوه الجديدة.. الزمالك قاوم حلا جديدا بحث عنه د.سيد مشعل والأهلى يقاوم الآن ترشيح عادل هيكل، والجميع فى هذه الحالة يعبرون عن ثقافة مجتمع التقت مع منهج دولة ليقدما صورة حديثة لمعنى الاستقرار وهى ضرورة أن نستقر على فساد اليوم لأن فساد الغد أسوأ.

أصيب عماد مت

المزيد


أمراء الطوائف فى الأندلس.. وأمراء الانتخابات فى الزمالك

أبريل 15th, 2009 كتبها د:سيد مختار نشر في , إبراهيم ربيع

 

أمراء الطوائف فى الأندلس.. وأمراء الانتخابات فى الزمالك

 

الجمعة، 27 مارس 2009 - 00:07

var addthis_pub="tonyawad"; الرياضة تعلمت من السياسة «التضليل» واشتركا معا فى تفعيل فكرة «التكيف»

الرياضة أكثر الأنشطة قرباً من الناس وتتفوق فى ذلك على الفن الذى تستغرق ليل نهار فى مشاهدته ولا تستطيع ممارسته ولا ينقلك إلى منطقة نقاش وحوار وتعايش.. نحن نشاهد الرياضة ونمارسها وننفعل معها بالمشاعر والحركة وجاذبية الصراع الأكثر قوة من صراع الدراما.. وتقودنا الرياضة إلى انتماءات فرعية إلى أندية ونجوم ثم تقودنا فى مناسبات كثيرة إلى انتماء وطنى عندما يتعلق الأمر بالمنتخب.

نحن لا نرى جمهوراً محدداً ينتمى لحزب سياسى.. ربما تقرأ ذلك فى الصحف فقط، وحتى إذا انتمى البعض إلى الأحزاب فإنه إما يبحث عن مصلحة وانتهاز فرصة، وإما ينغلق على فكرة يناقشها مع نفسه أو مع عدد محدود من الأصدقاء والرفاق.. ومن هنا تراجع السياسيون والمثقفون عن النظرة الدونية للرياضة وأصبحوا مستعدين للمتاجرة بها والتقرب من الناس عن طريقها بعد أن تأكدوا أن فى الرياضة تعددية حقيقية وليس تعددية ظاهرية وسطحية.. فى السياسة نرصدها بملل وعدم ثقة فى نشرات صحفية تصدرها الأحزاب أو مقرات لها أشبه بالخرابات باستثناء مقرات الحزب الوطنى طبعاً التى تشترى جمهوراً وكوادر ولا يأتى لها الجمهور طواعية يبحث عن دور ومتعة وحوار..

وأبرز وأخطر مظاهر الفوارق فى علاقة الرياضة والسياسة بالرأى العام ترصدها بسهولة فى طبيعة ووسيلة تضليل الرأى العام.. فى السياسة يحتاج التضليل لمخطط بعيد المدى ربما يستغرق سنوات تتخللها سيناريوهات فى الكذب والمناورة واختلاق الأحداث وربما الجرائم، وإصدار قرارات فى قضية بينما المستهدف قضية أخرى.. هنا تعمل العقول بكامل قواها التآمرية لتوجيه شعب كامل إلى اعتقاد ويقين يساند قراراً صعباً أو تغييراًَ خطيراً كنا نتخيله مستحيلاً.

أما فى الرياضة فيكفى أن يخرج حسام البدرى المدير العام فى الأهلى ليقول إنه شديد القلق من استهلاك لاعبيه مع اقتراب مشاركتهم مع المنتخب الوطنى فى تصفيات كأس العالم.. لم يكن البدرى فى حاجة إلى سيناريوهات ومخطط طويل المدى لكى يخلق انطباعا عاماً بأن لاعبيه ليسوا ملكا لمصر.. ولا يهمه أن كان الناس يفهمون عكس ما يقول لأنهم يتابعون أوروبا ويعرفون أن الأندية الكبيرة فى كل بلاد العالم تلعب فى أكثر من بطولة ولا تشتكى، وحتى إذا اشتكت ففى حدود الإقرار بأمر واقع تفرضه واجبات الكبار بما يملكونه من طموح.

وقرب الرياضة من البشر يجعلها جاذبة للوصوليين والانتهازيين والمرتزقة.. وتحت شعار التطوع دخل رجال ليس لهم علاقة بال

المزيد