بالصور.. اليوم السابع فى استقبال جثمان شهيدة الحجاب بمطار القاهرة.. والسفير الألمانى: 3 ملايين مسلم بألمانيا ينعمون بحرية العقيدة
الأثنين، 6 يوليو 2009 - 11:54
الدموع والحزن فى استقبال شهيدة الحجاب بمطار القاهرة
تقرير السيد خضرى وإحسان السيد - تصوير أحمد إسماعيل
var addthis_pub=”tonyawad”;

أكثر من ستين دقيقة داخل باب "27" بمطار القاهرة، أو ما يعرف بصالة كبار الزوار، فى انتظار جثمان الشهيدة مروة الشربينى.. بمجرد دخول الصالة تلاحظ على الفور مراسم الحزن على أوجه الحضور .. بين دموع "مكتومة" فى أعين الرجال وأخرى تنهمر من عيون السيدات ولا تجد طريقاً لإيقافها إلا كلمات الصبر والسلوان، لكن حتى تلك الكلمات فشلت فى أداء مهمتها وأصبحت بلا معنى.
يميناً ويساراً داخل الصالة يجلس مستقبلو الجثمان، وفى أحد أركانها جلس الدكتور على عكاز والد الدكتور علوى، المصاب بألمانيا، رافضاً الحديث مرددا "هقول إيه بعد اللى حصل".. يخفض رأسه لأسفل ليأخذ نفسا ثم يعاود التكرار مرة أخرى.
وفى منتصف الصالة، كان الدكتور عبد الحميد، عم الدكتور علوى عكاز زوج القتيلة، ولم يبدِ سوى كلمات قليلة قائلاً "لا يهمنا الآن سوى معرفة الحقائق ونتائج التحقيقات الأولية، وعودة الدكتور علوى سالماً لمصر، وبعدها ستكون الإجراءات التى سنتخذها حيال ما حدث".
أما آية، ابنة خالة مروة، فقالت
لليوم السابع
إنها لا تصدق حتى الآن أن مروة قتلت، ولا تتخيل عدم رؤيتها مرة أخرى فقد اعتادت على الذهاب إليها مدة أسبوع من إجازة الصيف كل عام.. وأشادت آية بأخلاق مروة وبرها بوالديها وق
المزيد