تعليق
يكتبه ـ عبدالعظــيم درويش
<!--a-->
الحمام.. دين ودنيا!!
السطور التالية قد تصلح بلاغا لإدارة مكافحة المخدرات حتي تضبطه متلبسا في غرزته المفضله وهو يتعاطي أسوأ أنواع المخدرات, فما قاله لا يصدر سوي عن إنسان قد تعاطي مخدرات لا تباع بالوزن بل بالمتر والذي لا يتجاوز ثمنه أكثر من5 أو6 جنيهات!!
أتحدث عن ذلك المسئول في وزارة الإسكان ـ وإن كنت أعتقد أنه من الأفضل إستبدال حرف الـ طاء بدلا من الهمزة في كلمة المسئول حتي يتفق مع كلامه ورؤيته ـ الذي نسبت له الزميلة وفاء بكري يوم الجمعة الماضي في الصفحة الأولي من صحيفة المصري اليوم ـ تبريره لوقوع كارثة الدويقة..!!
إذ وفق ما نشرته الزميلة ـ ولا أعتقد في عدم صحته ـ أن ذلك المسئول قال أن غياب ثقافة استخدام الحمام سبب كارثة الدويقة' والله هذا ماكان منشورا!!
يبدو أن الحمام سيظل يلعب دورا محوريا في حياتنا وتحديد مصيرنا وتشكيل مستقبلنا.. فبعد أن شغلنا بعض شيوخ الصرف الصحي علي الفضائيات بقضية شرعية دخول الحمام بالقدم اليمني أو اليسري وبدعاء الدخول والخروج منه دون غيرها من القضايا التي تستحق بالفعل إدارة حوار حولها لتوعية المجتمع بما يدور في العالم.. تفتقت عبقرية ذلك المسئول والطاء بدلا من الهمزة عن أن غياب ثقافة الحمام كان وراء تلك المأساة.. حيث أن الأساليب الخاطئة لإستخدام الحمامات التي يتبعها سكان المنطقة تسببت في تلف مواسير الصرف وتسرب جزء كبير من المياه إلي صخور هضبة المقطم مما أدي إلي تفككها وبالتالي إذابتها وإنهيارها.. هذا ما قاله!!
ما لم يقله المسئول ولا تنسي حرف الطاء أن الإهمال والتقصير من جانب الحكومة ـ التي يعد أحد المنتمين لها سواء كان من كبارها أو صغارها لسكان هذه المنطقة بإعتبارهم من الفئات المهمشة والمهملة هي التي أدت إلي هذه الكارثة.. وأن مرافق البنية التحتية لهذه المنطقة وغيرها من العشوائيات ـ إن وجدت أصلا هذه البنية ـ من أسوأ الأنواع!!
مفاجأة المسئول العبقري تمثلت فيما قاله بعد ذلك: قررنا عمل حملات توعية للمواطنين لتعريفهم كيفية إستخدام الحمامات والأحواض!!.. إلي هنا إنتهي كلام المسئول الذي وفقا لـ قررنا' ـ ولا أدري هل يقصد تفخيما لنفسه أم يتحدث بإسم الحكومة ـ يعتزم تقسيم المواطنين إلي طوابير رجالي يعرض أمامها مدرب خطوات إستخدام الحمام بدء من فك أزرار أو سوستة البنطلونات وحتي إتمام قضاء الحاجة.. أما السيدات من السكان فسيتم أيضا ـ احتراما لعاداتنا وتقاليدنا ـ تقسيمهن إلي صفوف علي أن تتولي مدربة تعليمهن فنون إستخدام الحمام!!
الأمر لن يتوقف عند هذا الحد بل أتوقع أن تستغل مراكز الدروس الخصوصية المنتشرة في جميع المحافظات إضافة إلي بعض الجامعات الخاصة هذا الأمر لتنظيم برامج تدريب متقدمه للمواطنين الذين يستخدمون حمالات البنطلونات أو الأحزمة.. أما بالنسبة للسيدات فسيتم تنويع هذه الدورات مابين المحجبات والمنقبات والبدون.. وعلي غرار إستعانة وزارة الصحة بشعبولا لمواجهة أنفلونزا الطيور يعتزم المسئول الإستعانة بفريق من الكورال ليردد ياخارجة من باب الحمام.. ويخرب بيت البانجو وسنينه!!
أتحدث عن ذلك المسئول في وزارة الإسكان ـ وإن كنت أعتقد أنه من الأفضل إستبدال حرف الـ طاء بدلا من الهمزة في كلمة المسئول حتي يتفق مع كلامه ورؤيته ـ الذي نسبت له الزميلة وفاء بكري يوم الجمعة الماضي في الصفحة الأولي من صحيفة المصري اليوم ـ تبريره لوقوع كارثة الدويقة..!!
إذ وفق ما نشرته الزميلة ـ ولا أعتقد في عدم صحته ـ أن ذلك المسئول قال أن غياب ثقافة استخدام الحمام سبب كارثة الدويقة' والله هذا ماكان منشورا!!
يبدو أن الحمام سيظل يلعب دورا محوريا في حياتنا وتحديد مصيرنا وتشكيل مستقبلنا.. فبعد أن شغلنا بعض شيوخ الصرف الصحي علي الفضائيات بقضية شرعية دخول الحمام بالقدم اليمني أو اليسري وبدعاء الدخول والخروج منه دون غيرها من القضايا التي تستحق بالفعل إدارة حوار حولها لتوعية المجتمع بما يدور في العالم.. تفتقت عبقرية ذلك المسئول والطاء بدلا من الهمزة عن أن غياب ثقافة الحمام كان وراء تلك المأساة.. حيث أن الأساليب الخاطئة لإستخدام الحمامات التي يتبعها سكان المنطقة تسببت في تلف مواسير الصرف وتسرب جزء كبير من المياه إلي صخور هضبة المقطم مما أدي إلي تفككها وبالتالي إذابتها وإنهيارها.. هذا ما قاله!!
ما لم يقله المسئول ولا تنسي حرف الطاء أن الإهمال والتقصير من جانب الحكومة ـ التي يعد أحد المنتمين لها سواء كان من كبارها أو صغارها لسكان هذه المنطقة بإعتبارهم من الفئات المهمشة والمهملة هي التي أدت إلي هذه الكارثة.. وأن مرافق البنية التحتية لهذه المنطقة وغيرها من العشوائيات ـ إن وجدت أصلا هذه البنية ـ من أسوأ الأنواع!!
مفاجأة المسئول العبقري تمثلت فيما قاله بعد ذلك: قررنا عمل حملات توعية للمواطنين لتعريفهم كيفية إستخدام الحمامات والأحواض!!.. إلي هنا إنتهي كلام المسئول الذي وفقا لـ قررنا' ـ ولا أدري هل يقصد تفخيما لنفسه أم يتحدث بإسم الحكومة ـ يعتزم تقسيم المواطنين إلي طوابير رجالي يعرض أمامها مدرب خطوات إستخدام الحمام بدء من فك أزرار أو سوستة البنطلونات وحتي إتمام قضاء الحاجة.. أما السيدات من السكان فسيتم أيضا ـ احتراما لعاداتنا وتقاليدنا ـ تقسيمهن إلي صفوف علي أن تتولي مدربة تعليمهن فنون إستخدام الحمام!!
الأمر لن يتوقف عند هذا الحد بل أتوقع أن تستغل مراكز الدروس الخصوصية المنتشرة في جميع المحافظات إضافة إلي بعض الجامعات الخاصة هذا الأمر لتنظيم برامج تدريب متقدمه للمواطنين الذين يستخدمون حمالات البنطلونات أو الأحزمة.. أما بالنسبة للسيدات فسيتم تنويع هذه الدورات مابين المحجبات والمنقبات والبدون.. وعلي غرار إستعانة وزارة الصحة بشعبولا لمواجهة أنفلونزا الطيور يعتزم المسئول الإستعانة بفريق من الكورال ليردد ياخارجة من باب الحمام.. ويخرب بيت البانجو وسنينه!!
كتبها د: سـيـد مخـتـار في 06:12 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: د: سـيـد مخـتـار


















