ارفضوا اللامبالاة

كتبها د:سيد مختار ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 16:55 م

ارفضوا اللامبالاة

١٨/ ١١/ ٢٠٠٩

بالفعل هناك روح لا مبالاة سائدة أمام ما يحدث فى المسجد الأقصى هذه الأيام.. لا مبالاة من الجميع، حتى إنى أحس بالرتابة أثناء دعاء أئمة المساجد لتحرير الأقصى.. كأنها أكليشيهات محفوظة دون إحساس.. لذا فلنحاول أن نخرج من هذا الصمت المهين.. وهذا الكلام الذى لا يتجاوز الحناجر..

 ولنعبر عما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

..ولماذا يحبوننا ؟.. الإجابة عند رابح الجزائرى ( أكرم القصاص )

كتبها د:سيد مختار ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 16:44 م

..ولماذا يحبوننا ؟.. الإجابة عند رابح الجزائرى

السبت، 21 نوفمبر 2009 - 11:55


var addthis_pub=”tonyawad”;

"نحن نحبّ مصر وشعبها وأرضها ودعاتها وفنانيها تماما مثلما نحبّ كل الأنبياء ونؤمن بهم جميعا نسمّى أبناءنا مصطفى كامل وأحمد شوقى وطه حسين وعبد الحليم ومحمد الغزالى وعبد الناصر نحب عبد الحميد كشك وأنيس منصور ونتسمّى باسميهما رغم أنهما كانا يتنابذان بالألقاب، فأنيس يقول عن كشك "كشك فون"، وكشك يقول عن أنيس "أنيس مسطول". ويقول رابح " أنتم يا شعب مصر قريش العرب، فاجرنا تابع لفاجركم وتقيّنا تابع لتقيّكم من أين لنا نحن الذين فرنستنا فرنسا أن نعرف أن الإسلام دين ودولة، مصحف وسيف، عقيدة وشريعة؟ من أين لنا ذلك لولا حسن البنّا؟ من أين علمانية العلمانيين عندنا لولا فؤاد زكريّا؟ .. كنت أحدّث أحد إخوتى من مصر عن حبى لمصر، عن عشقى لها رغم أنى لا أعرفها إلا من خلال العقاد وأحمد شوقى وحافظ والمنفلوطى، وأمّ كلثوم و عبد الوهاب وفريد الأطرش - نعرف أنه درزى عشق مصر مثلما عشقناها..نحبّكم و نرسم صور حبيباتنا على هيئة ليلى علوى و ليلى طاهر و سهير رمزى، نحبّ مصر حتى النخاع، غير أن الدهماء عندنا لا يزالون ينظرون اليكم من خلال "كامب ديفيد"، فالتمس لأخيك سبعين عذرا فان لم تجد فلم نفسك".

هذا الكلام كتبه رابح الجزائرى على موقع اليوم السابع يعلق فيه على ما ينشر، وكتبه كثيرون من الجزائريين الذين لم تأخذهم العزة بالإثم وهناك كثيرون مثلهم ينظرون لمصر هكذا. وليس علينا أن نستند إلى الالتراس ليحددوا لنا ما نفعله وما نتبناه. وأنا أدعو كثيرين أن يتخلوا قليلا عن عقلية "الالتراس"، ويحاولوا تفهم أنه إذا كان هناك من يجهر بالنقد أو حتى يمارس كراهيية ضد مصر فهناك عشرات الملايين ترى مصر بصورة أخرى، أما كيف تحولت مباراة فى كرة القدم إلى مسابقة فى التاريخ، فهذا لأننا استسلمنا أو بعض منا استسلم لتيار جارف، لا يعرف إلى أين يمكن أن تقودنا هذه الحرب.

وإلى الذين يتساءلون: لماذا يكرهوننا، نقول لهم إن هناك عشرات الأسباب تجعل إخواننا العرب يحبون مصر، ويرونها دولة كبرى، يلوموها أحيانا، يشتموها بعض الأحيان، دون أن يغير ذلك من الأمر شيئا.

أعرف أننى ربما أسير على عكس تيار واسع يتجه نحو التصعيد، مع الجزائر وأنا لا أتعاطف أبدا مع ما يفعله بعض الجزائريين وما فعلوه ضد إخوانهم المصريين فى السودان، لكنى أعتقد أن تيارا جارفا يتجه بنا نحو الحرب، بينما الدولة المصرية أو القيادة السياسية فى أشد لحظات التصعيد كانت تغلب الحكمة على التصعيد، وتطلب التعقل بديلا للتهور، ويحق لنا أن نطالب بالحكمة والتعقل، ونحن لسنا امام عدو تاريخي، ولا استعمار استيطاني، بل نحن أمام شعب شاركناه اياما صعبة، دعمناه ، وساندنا. وعلينا أن نسأل: كيف وصل العداء بين مصر والجزائر ليصبح أشد مما هو ضد إسرائيل؟ .. التعصب وليس غيره، والتطرف وليس سواه.

وإذا كان البعض طرح سؤالا بمناسبة الأزمة: لماذا يكرهنا بعض إخواننا العرب؟. ونعرف هناك أنظمة سياسية وبعض التيارات العنصرية والشعوبية تحاول طوال سنوات أن تقلل من قيمة مصر وتقلل من قيمتها وتضخم من عيوبها ، وللمفارقة فإن هؤلاء يستندون على انتقادات تنشرها الصحافة المصرية، وهذا بالطبع ليس عيبا فالصحافة المصرية هى الأكثر حرية من بين الصحافة العربية وتمارس حق النقد ضد الحكومة والنظام بل والرئيس.. ويشبه الأمر مع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استياء عربي من البلطجة إجماع علي أن الجزائريين حولوا مباراة في كرة القدم إلي حرب

كتبها د:سيد مختار ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 16:33 م

استياء عربي من البلطجة
إجماع علي أن الجزائريين حولوا مباراة في كرة القدم إلي حرب

حازم الكاديكي‏:‏ كرهت الكرة الجزائرية من كل قلبي‏..‏ جمهور سيئ‏..‏ ونموذج حي للإجرام استياء عربي كبير سيطر علي الأجواء الإعلامية الكروية في الوطن العربي‏,‏ وكذلك نجوم الكرة القدامي والحاليون‏.‏ وشهدت الأوساط الكروية العربية إدانة للأحداث التي شهدتها مباراة المنتخبين المصري والجزائري في السودان من اعتداءات علي الجماهير المصرية بالأسلحة البيضاء عقب نهاية اللقاء رغم فوز المنتخب الجزائري في اللقاء وتأهله إلي نهائيات كأس العالم المقبلة في جنوب إفريقيا‏..‏ وتحول لقاء كروي إلي حرب‏.‏

وبنبذة غاضبة تحدث المعلق الليبي الشهير حازم الكاديكي عن أحداث ما بعد لقاء مصر والجزائر‏,‏ وبدأ كلامه بعبارة كرهت كرة القدم الجزائرية من كل قلبي‏..‏ وقال الكاديكي لقد كنت أتمني التعليق علي لقاء كروي قوي بين منتخبين عربيين شقيقتين مثلما استضافت مصر الجماهير الجزائرية في لقاء‏14‏ نوفمبر‏.‏

وأضاف الكاديكي‏:‏ شاهدت للأسف أسوأ جماهير كرة قدم في التاريخ ونموذجا حيا للإجرام‏..‏ أتت الجزائر بمنتخب يتمني الفوز ومعه جماهير تطارد المصريين بالأسلحة البيضاء‏..‏ هم مجرمون ومارسوا أمورا لا توصف سوي بعبارة بلطجة رخيصة وعلينا أن نفهم شيئا واحدا أن كرة القدم لعبة رياضية‏..‏ مصر أتت برموز المجتمع في جميع المجالات‏,‏ ولم تأت للحرب والاعتداء مثلما فعلت الجزائر‏..‏ شاهدت بعيني السلاح الأبيض تهدد به الجماهير الجزائرية نظيرتها المصرية‏,‏ وأيضا تحرشوا بهم بعد اللقاء‏,‏ وهددوا حياتهم في نفس النطاق بشوارع الخرطوم‏.‏

ويتابع المعلق الليبي الشهير بالقول‏:‏ للأسف شاهدت هذا بعيني وما أحزنني أكثر هو قيام لاعبي المنتخب الجزائري يوجهون أسوأ الألفاظ إلي لاعبي المنتخب الوطني قبل اللقاء‏,‏ وأيضا خلال سير المباراة‏,‏ وسمعنا جميعا الألفاظ السيئة تصدر من لاعبين يمارسون رياضة أخلاقية في المقام الأول‏,‏ وصدمت بشدة‏,‏ ولم أجد أمامي لمشاعري سوي كراهية ما تسمي الكرة الجزائرية‏,‏ وللأسف السبب في ذلك عامل واحد فقط هو الجمهور الجزائري الذي حضر إلي الخرطوم ولا يوجد وصف لهم سوي البلطجية‏.‏

وناشد المعلق الليبي الشهير مسئولي اتحاد الكرة المصري بضرورة مخاطب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا جمال أرجوك تعلم من أخيك علاء! ( محمد الدسوقى رشدى)

كتبها د:سيد مختار ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 15:47 م

يا جمال أرجوك تعلم من أخيك علاء!

السبت، 21 نوفمبر 2009 - 11:55

من المعلوم بالضرورة لدى جموع البشر أن الأخ الأصغر غالبا ما يسعى لتقليد شقيقه الأكبر، ولهذا تتركز أغلب نصائح الآباء لأطفالهم الكبار بأن يحسنوا التصرف أمام أشقائهم الصغار، ولكن يبدو أن هذا البند الإنسانى والاجتماعى قد فات على السيد جمال مبارك نجل الرئيس الأصغر الذى يلتزم صمت السياسيين الممل منذ عودته من رحلة السودان بعد أن عاش أجواء تلك الكارثة التى شهدتها العاصمة الخرطوم عقب انتهاء مباراة مصر والجزائر يوم الأربعاء الماضى.

السيد جمال مبارك أمين لجنة السياسات كان هناك وشاهد المجزرة ولكنه فيما يبدو استسلم لدبلوماسية السياسيين فجاء موقفه من الأزمة وكأنه لسه خارج من "الفريزر" حالا.. باردا وجامدا وبلا شكل ولا طعم ولا رائحة، ولا يسألنى أحدكم وما دخل جمال مبارك بما حدث للمصريين فى السودان وما يحدث لهم فى الجزائر حتى لا أدعو عليه فى المغربية، لأن السيد أمين لجنة السياسات صدر نفسه مؤخرا متحدثا باسم الحكومة والرئاسة بدليل رحلاته المكوكية فى محافظات مصر وسفرياته المتعددة لواشنطن، ثم أنه يمثل الحزب الوطنى الحاكم ويحق له التدخل فى كل شىء كما يرد علينا رجاله حينما نسألهم بأى صفة يتحرك جمال مبارك داخل أروقة الدولة المصرية.

المهم.. فى الوقت الذى استسلم فيه جمال مبارك إلى نصائح من بجواره بضرورة الهدوء والتزام الصمت على اعتبار أنه شخصية سياسية لها ثقلها ومحسوب عليها أنفاسها، تحرك أخوه الأكبر السيد علاء مبارك بكل تلقائية ونجح من خلال مكالمتين هاتفتين قال فيهما ما قاله عن غضبه من أحداث السودان، وبلطجة الجزائر، وضرورة رد كرامة المصريين أن يكسب ما فشل جمال مبارك خلال سنوات طويلة ماضية فى الحصول عليه.. إعجاب أهل الشارع والدعاء له، لا عليه.

مكالمتان فقط خلال 48 ساعة، مدة كل واحدة فيهما لم تتجاوز 10 دقائق، وتكلفتهما لم تتعد خمس جنيهات على اعتبار أن الأستاذ علاء خط مش كارت، كانت كافية لأن تجعل الابن الأكبر للرئيس مبارك هو حديث الشارع المصرى.. ادخل على كل المنتديات والمواقع ولاحظ كيف تفاعل الجمهور المصرى مع كلمات ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشجع الجزائري‏..‏ مسجل خطر

كتبها د:سيد مختار ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 15:01 م

المشجع الجزائري‏..‏ مسجل خطر
بللومي أصاب طبيبا مصـريا بعـاهـة مسـتديمة هـددوا راوتر بالاغـتيال فهـرب
من تدريب المنتخـب نجاة الجوهري وجيل‏2001‏ من مذبحة في عنابة

كتب : محمد أبوالعينين

ما حدث في السودان ضد البعثة المصرية الجماهيرية من اعتداءات جزائرية لم يكن حدثا غريبا‏..‏ والخروج عن النص وظهور الأسلحة البيضاء وكذلك تهديد الأرواح ليس بالغريب علي الجماهير الجزائرية‏.‏ سيناريو تاريخ المواجهات الكروية التي جمعت بين منتخبات مصرية أمام الجزائر أو فرق من البلدين يؤكد تهديد الأرواح المصرية بشبح الموت‏.‏ هناك تصورات دموية تسيطر علي الجزائريين كلما حانت لهم مواجهات كروية أمام فرق ومنتخبات مصرية‏..‏ وما حدث في لقاء السودان الأخير ما هو إلا فصل جديد من التجاوزات غير الرياضية‏.‏ وتملك الجزائر سجلا حافلا من إثارة الشغب والخروج عن النص وإثارة الفوضي وصناعة البلطجة وتفجير الأزمات وأحداث الشغب في سائر ملاعب العالم‏.‏ الجمهور الجزائري ـ مسجل خطرـ في سجلات الكرة العالمية بسبب خروجه عن النص وصناعته للشغب وكونه يحتاج إلي مطاردة أمنية من وحدات خاصة ومدربة وليست وحدات أمنية عادية‏.‏ من يقرأ السجل الكامل للشغب الجزائري يجد أنه يحمل جرائم بكل ما تحمل الكلمة من معان فهو مشاغب داخل الملعب وبلطجي خارجه‏.‏

وما حدث في الخرطوم ليس سوي حلقة جديدة من حلقات الشغب الجزائري الذي يحتاج إلي وقفة حاسمة لايقاف خطورتهم تماما خاصة وأنه لا توجد لديهم خطوط حمراء عندما يقررون الخروج عن النص‏,‏ وخلال الـ‏20‏ عاما الماضية تحديدا كان الخوف علي حياة المصريين وتهديدهم بالقتل هو الشعار الذي يحكم المواجهات الكروية بين البلدين وتحديدا من الجانب الجزائري‏.‏ البداية الحقيقية كانت في السابع عشر من نوفمبر لعام‏1989‏ عندما جري لقاء الإياب بين المنتخبين المصري والجزائري المؤهل إلي نهائيات كأس العالم في ايطاليا‏.‏ في هذه الأمسية نجح المنتخب الوطني في إحراز الفوز بهدف مقابل لاشيء عن طريق حسام حسن حسم به بطاقة التأهل إلي مونديال كأس العالم‏.‏

وبعدها بدأت ما يسمي شغبا خارج الملعب من قبل الجماهير الجزائرية المتواجدة في القاهرة‏..‏ وعقب نهاية اللقاء قامت الجماهير الجزائرية بالاعتداء علي عدد من المصريين خارج الملعب بالأدوات الحادة كالعصي الحديدية والجنازير‏..‏ وكانت قمة المأساة خلال فندق إقامة المنتخب الجزائري الذي شهد عند وصول لاعبيه جريمة بكل المقاييس‏..‏ حيث كان هناك مصريون يحتفلون بالانتصار بأسلوب راق وبعيدا عن الاستفزاز ليفاجئوا بقدوم الأخضر بللومي لاعب المنتخب الجزائري في الفترة غاضبا ويكيل بالألفاظ النابية تجاه مصر كما تؤكد التحقيقات فطال به طبيب مصري بالتحدث بأدب وعدم التجاوز ليقوم بللوي بالصدام معه

وتدور مشادة تحولت إلي قيام اللاعب الجزائري بكسر زجاجة والاعتداء بها علي الطبيب الذي أصيب بعاهة مستديمة علي الفور وألقي القبض علي الأخضر بللومي ثم سفره مع بعثة المنتخب الجزائري وصدر ضده حكم بالسجن في الواقعة وظل حبيس الجزائر غير قادر علي مغادرتها لـ‏20‏ عاما كاملا بسبب وضعه علي قوائم المطلوبين من قبل الانتربول‏..‏ ولم ينل بللومي الافراج إلا بعد ضغوط مورست علي الطبيب المصري قبل أشهر معدودة من أجل اقناعه بالتنازل عن حقه واسقاط الحكم علي بللومي‏..‏ قبل لقاء مصر والجزائر في يونيو الماضي بالتصفيات الافريقية المؤهلة إلي مونديال كأس العالم في جنوب إفريقيا‏.‏

بللومي لاعب كرة سابق له فصول عديدة في التحريض ضد المصريين‏..‏ فهو قبل لقاء‏14‏ نوفمبر تحدث إلي الإذاعة الجزائرية وأهان التوأم حسام وإبراهيم حسن نجمي الكرة المصرية وصناع مجد نوفمبر‏1989‏ كما نسبت له تصريحات حول ضرورة الثأر له مما حدث له طيلة‏20‏ عاما‏.‏ وفي منافسات كأس الأمم الافريقية عام‏1990‏ في الجزائر والتي شهدت أثناء وبعد مباراة مصر بمنتخبها الأوليمبي والجزائر تعرض‏35‏ مشجعا مصريا لاعتداءات بالضرب المؤلم من جانب الجماهير الجزائرية بداعي الانتقام من ضياع حلم التأهل إلي مونديال كأس العالم في ايطاليا برأس حسام حسن الشهيرة‏..‏ ويومها كانت حياة المصريين في خطر محقق‏.‏

وتحولت المواجهات الكروية بين البلدين إلي معاقل لإثارة الإرهاب من قبل الجماهير الجزائرية ضد المصريين فلا أحد ينسي علي الاطلاق قيام الهولندي نول دي راوتر المدير الفني للمنتخب الوطني في أواخر عام‏1994‏ بتقديم استقالته والرحيل عن تدريب الفراعنة بعد تلقيه تهديدات بالقتل خلال رحلته مع المنتخب لمواجهة الجزائر في التصفيات المؤهلة إلي نهائيات كأس الأمم الافريقية وتقدم راوتر باستقالة تعامل معها الإعلام بنبرة هروب رغم أن الرجل خشي علي حياته من الموت بعد وصول تهديدات بالقتل إليه في وقت كانت الأوضاع الأمنية في الجزائر بالغة التدهور‏.‏ وحدث وتعرضت بعثة المنتخب الوطني إلي اعتداء بالحجارة فقط وقتها وكان السبب تشديد الأمن الجزائري إجراءات حماية البعثة خشية من عقوبات دولية بعد صدي استقالة نول دي راوتر من منصبه بداعي وصول تهديدات بالقتل‏.‏

ومع بداية الألفية الثالثة تغيرت مفاهيم الشغب لدي الجمهو ر الجزائري بالكامل وظهرت لأول مرة في جعبته الأسلحة البيضاء وتهديد الجماهير المنافسة خارج الملعب بالإضافة إلي تقديم ما تسمي بالشماريخ في الملاعب‏..‏ ولا أحد ينسي نجاة محمود الجوهري المدير الفني للمنتخب الوطني من الموت قبل لقاء مصر والجزائر ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“التوك شو”.. ما حدث فى الخرطوم خطة سياسية نفذت بأسلوب عسكرى.. والجزائريون خلعوا ملابسهم الداخلية وأظهروا أعضاءهم إهانة لمصر.. وتهديدات بالقتل لزيدان وتريكة وزكى.

كتبها د:سيد مختار ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 14:20 م

"التوك شو".. ما حدث فى الخرطوم خطة سياسية نفذت بأسلوب عسكرى.. والجزائريون خلعوا ملابسهم الداخلية وأظهروا أعضاءهم إهانة لمصر.. وتهديدات بالقتل لزيدان وتريكة وزكى.

الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 11:25

إعداد - محمود المملوك


var addthis_pub=”tonyawad”;

  شعور ثلاثى سينتابك ولن تتخلى عن أحد منهم وأنت تتابع برامج "التوك شو" مساء أمس الخميس، فقد سلطت الضوء على "الخزى" و"العار" و"الآسى" الممزوجين بالأسف، بعد أحداث العنف التى شهدتها المباراة الفاصلة فى العاصمة السودانية الخرطوم، حيث قرر الاتحاد المصرى لكرة القدم رفع شكوى لـ"فيفا" وتعليق عضويته فى اتحاد شمال أفريقيا حسبما ذكر "بلدنا"، واللافت للانتباه هو تصريحات المهندس، حسن صقر رئيس المجلس القومى للرياضة، فى "البيت بيتك" الذى اعترف مؤخراً وبعد فوات الأوان بأن ما حدث كان مخطط له، بعد أن عسكر مجموعة من الجزائريين لمدة 3 أيام أمام الإستاد وبحوزتهم الأسلحة البيضاء، مضيفاً أن السلطات السودانية للأسف لم تستطع إيقافهم، ورغم كل ذلك الحكومة الجزائرية تصف موقف مصر بـ"السلبى" إزاء أحداث 14 نوفمبر السبت الماضى.

الأسف مستمر، خاصة بعدما كشف "48 ساعة" عن تلقى لاعبى المنتخب المصرى لتهديدات بالقتل كانت لمحمد زيدان ومحمد أبو تريكة وعمرو زكى، فى حالة تسجيلهم أى أهداف، ولا تزال أيضاً معاناة الأسرة المصرية بالجزائر وهروبهم من جحيم الاعتداءات مستمر، كل ذلك وسط مطالب بطرد السفير الجزائرى وجميع الجالية الجزائرية الموجودة بمصر، واقتراحات بتقديم شكاوى لمنظمة العمل العربية لحماية استثماراتنا بالجزائر وإرسال فريق من المحامين للتظلم دولياً.

بينما نقل "العاشرة مساء" عن شهود عيان قولهم إن الجزائريين خلعوا ملابسهم الداخلية وأظهروا أعضاءهم الذكورية فى رسالة مهينة للشعب المصرى، وتأكيداتهم بأن ما حدث يعد خطة سياسية محكمة نفذت برئاسة بوتفليقة، وهو الشىء نفسه الذى أشار إليه "الحياة اليوم" حيث حرق الجزائريون العلم المصرى ودهسوه بسياراتهم.

"بلدنا".. الاتحاد المصرى لكرة القدم يرفع شكوى لـ"فيفا" ويقرر تعليق عضويته فى اتحاد شمال أفريقيا.. والجميع يؤكد على ضرورة وقفة جادة للمستقبل البعيد بعد تقصير سفارتنا فى السودان
شاهده أحمد حربى

فقرة أهم الأخبار:
الضيف:
نبيل عبد الفتاح رئيس مركز التاريخ بمؤسسة الأهرام.

- الاعتداءات الوحشية والهمجية على المشجعين المصريين، نبيل عبد الفتاح رئيس مركز التاريخ بمؤسسة الأهرام، يعبر عن استيائه الشديد من غياب دور الأمن السودانى فى حماية الجمهور المصرى من الاعتداءات الشديدة والإصابات التى لحقت بالمشجعين المصريين، منتقدا غياب الترتيبات والتنظيمات الأمنية قبل وأثناء وبعد المباراة، مما يعنى أن الأمن السودانى ليس لديه علم أو دراسات مسبقة عن صعوبة المباراة وعنف الجمهور الجزائرى سواء أكانوا داخل أو خارج ملعب المباراة، لافتا إلى أنه كان يبنغى على السلطات السودانية اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتأمين جمهور وبعثة المنتخب المصرى.

وأضاف عبد الفتاح أن تدخل الرئيس مبارك كان حاسما للغاية وأعاد الأمور إلى طبيعتها، ولكن كان على الأمن السودانى التدخل قبل ذلك لحماية أرواح المصريين من خلال التنظيمات الأمنية فى الإستاد، كما انتقد اختيار مصر للسودان للعلب فيها على أساس أنها دولة تفتقد لغياب الأمن بصورة مكثفة، وأعاب أيضا على دور السفارة المصرية فى السودان التى تباطأت فى إبلاغ الخارجية المصرية عن دور الأمن فى السودان من خلال تقارير هامة ترصد كافة الاحتياطيات الأمنية وحجم التعامل مع المباراة.

كما أدان عبد الفتاح موقف قناة الجزيرة القطرية فى تغطيتها للأحداث المباراة، مؤكدا أنه لا توجد معايير مهنية حقيقة، وأن القناة تخدم السياسية الخارجية لدولة قطر، وأن القناة تعمدت عدم التدقيق من خلال التطرق إلى المباراة دون الأحداث المؤسفة ودون المناقشة فى العمق، واصفا إياها بأنها تسكب الزيت على النار، وتتعمد إثارة الأمور أيضا بالنسبة لأى دولة عربية عدا سوريا وقطر وإيران، ولو كانت الإمارات أو السعودية أو الأردن فى موقفنا لقامت القناة بالتغطية المؤسفة نفسها.

وأكد عبد الفتاح أن العلاقات بين الشعب المصرى والسودانى أكبر بكثير مما يقدمه الخطاب الرسمى بين البلدين، وأن النيل ليس هو الرابط الوحيد بين الشعبين إلا أن حجم المحبة بين البلدين كبير جدا، ولا يقدر حيث تربطهم أواصر عميقة مضيفا أن الرياضة ضد التأسيس وهذا هو السائد فى مباريات كرة القدم العالمية على عكس مباراتنا ضد الجزائر، راجعاً العنف الجزائرى إلى وجود انقسامات فى المجتمع الجزائرى، وأنها لم تصل بعد إلى مستوى مجتمع الدولة الأم ولا توجد موحدات لهم سوى كرة القدم، فضلا على وجود عنف زائد لديهم.

فيما أكد محمد هيبة، أمين شباب الحزب الوطنى فى مداخلة هاتفية، استعداد الجمهور الجزائرى بشراء الأسلحة البيضاء قبل المباراة بثلاثة أيام دليل على أن الجمهور مدرب على العنف، وأن صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطنى الديمقراطى كان على اتصال دائم بنا منذ وقوع الاعتداءات، موجها شكره إلى الرئيس باستدعائه للسفير الجزائرى فى مصر واستدعاء نظيره فى الجزائر.

- الاتحاد المصرى لكرة القدم يرفع شكوى إلى الاتحاد الدولى لكرة القدم "الفيفا" متضمنة كافة الأحداث التى واكبت مباراة مصر والجزائر، وقرر تعليق عضويته "انسحابه" من اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، والبرنامج يوجه دعوة إلى جمع توقيعات الجمهور تضامنا مع قرار اتحاد الكرة.
-محكمة جنايات جنوب القاهرة تصدر حكما بحبس هانى سرور عضو مجلس الشعب 3 سنوات فى قضية أكياس الدم الفاسدة والملوثة "هايديلينا" .
- حصاد نزيف الأسفلت من حوادث الطرق 9 أموات و41 مصابا فى 8 حوادث تصادم وانقلاب على الطرق فى المحافظات.

الفقرة الرئيسية:
مأساة المباراة الفاصلة فى السودان
الضيوف:
فتحى مبروك مدرب عام منتخب مصر كأس العالم 90.
خالد طلعت ناقد رياضى.
هاشم بحرى أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة.

أكد فتحى مبروك، مدرب عام منتخب مصر كأس العالم 90، أن هناك شحنا معنويا كبيرا تناقلته وسائل الإعلام الجزائرية قبل المباراة، فضلا على سفر الجمهور الجزائرى إلى السودان قبل المباراة بـ3 أيام، مؤكدا على وجود أجهزة وراءهم تحركهم، كما أن نتيجة المباراة الأولى فى القاهرة أثرت فى شحنهم أيضا، مما أدى إلى وجود صورة عدوانية، وكان اهتمامهم فى توتر العلاقات المصرية السودانية، واصفا اعتداءات الجمهور الجزائرى بمعركة إرهاب، نافيا حدوث مثل هذا الشغب فى مباراة 89.

وأضاف مبروك أن الاتحاد الدولى "الفيفا" لا يهتم بتقرير حكم المباراة، وأن الذى يهم الحكم فى المقام الأول هو الملعب، وأن الاتحاد الدولى لن يقوم بإلغاء المباراة ومن المتوقع أن يقوم بتوقيع عقوبة وغرامة مالية على المنتخب الجزائرى، مؤكدا أن اللاعب المصرى تم إعداده نفسيا ومعنويا بطريقة جيدة، وأنه لا يلتفت إلى ما يدور خارج الملعب، وكل ما يهم اللاعب هو التركيز النفسى والفنى، وقد أشاد بقرار الرئيس مبارك فى استدعاء السفير السودانى لشكره على الجهود الأمنية فى السودان، واصفا إياها بخطوة إيجابية تستحق التقدير.

وقال خالد طلعت الناقد الرياضى، إن طابع الشعب الجزائرى يميل إلى العنف وليست كراهية للمصريين فقط، بل إنهم قاموا بتكسير ملعب باريس فى فرنسا عقب خسارتهم فى مباراة ودية أمام الفرنسيين، كما أن الدورى الجزائرى يشهد مشدات عنيفة وإصابات مختلفة كبيرة، حتى إن معظم المباريات تقام بدون جمهور، لأنه شعب فى منتهى العصبية، مضيفاً أن الجزائر بدأت فى حملة استفزاز للمصريين من خلال وسائل الإعلام والإنترنت، منذ المباراة الأولى فى القاهرة، وأن هذا الشحن تسبب فى العنف الزائد للجمهور قبل وبعد المباراة.

أما الدكتور هاشم بحرى، أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة، فقد أكد على أننا كمصريين مسئولون عن ما حدث لفقدان القدرة على الترتيب والتخطيط العلمى لما حدث، مؤكدا أننا ذهبنا بقلوبنا وليس بالتخطيط العلمى، ولو تم إعادة المباراة بالطريقة نفسها دون استعدادات من الجانب المصرى فسوف نهزم مرة ثانية، مضيفا أنه لا بد من مواجهة تلك الاعتداءات من خلال مواجهة الجزائريين لمعرفة أسباب التطرف والتعصب تجاهنا، ولا بد من وقفة جادة للمستقبل البعيد حتى نعرف كيف نواجه كل تلك الأزمات، مؤكدا تعرض لاعبى المنتخب المصرى لضغوط كبيرة مما ساهم فى هزيمتهم.

واستقبل البرنامج عددا من المداخلات الهاتفية من بعض الفنانين شهود العيان على الحادث، حيث أكد خالد النبوى أن الفنانين ذهبوا لمؤازرة مصر ولم يذهبوا إلى معركة حربية فى بلد آخر، مطالبا بضرورة تدويل القضية أمام الاتحاد الدولى لكرة القدم وتصعيد الأمور إلى ذروتها حتى نضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث، فيما قال محمد رياض إنها ليست مباراة ولكنها معركة حربية، وجمهور الجزائر لا يستحق التواجد فى ملعب المباراة، لأنه عمل على إرهاب أبناء السودان قبل إرهاب المصريين، محملا السلطات المصرية سوء التنظيم والتخطيط والتواجد فى السودان، وأنه تم نقله إلى المطار فى سيارة نصف نقل، وأجبر على خلع قميص منتخب مصر وارتداء جاكيت بدلا منه.

أما سعد الصغير فقد أكد أن المصرين الذين حضروا إلى المباراة من أصحاب "الأيس كريم"، وكان يلزم حضور جمهور من جماهير الأهلى والزمالك والإسماعيلى لمؤازرة المنتخب، ووجه شكر إلى السيد جمال مبارك، وحسن شحاتة وكل لاعبى منتخب مصر على الجهود التى قاموا بها فى ظل وجود أجواء من العنف والشغب.

"البيت بيتك".. صقر يعترف بعد فوات الأوان: ما حدث كان مخطط له بعد أن عسكر مجموعة من الجزائريين لمدة 3 أيام أمام الإستاد وبحوزتهم الأسلحة البيضاء والسلطات السودانية للأسف لم تستطع إيقافهم.. والجزائر تصف موقف مصر بـ"السلبى" إزاء أحداث 14 نوفمبر
شاهدته دينا الأجهورى

سلط البرنامج فى حلقته الاستثنائية مساء أمس، الضوء على الظروف السيئة التى يمر بها الشعب المصرى، حيث قدم الإعلاميان تامر أمين وخيرى رمضان حلقة تجاوزت مدتها الثلاث ساعات، عبروا فى بدايتها عن استيائهم مما حدث للجماهير المصرية فى السودان، وطالبوا الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة بالاعتذار الرسمى.

أهم الأخبار:
- حراسة مكثفة لتأمين السفارة الجزائرية فى مصر.
- وزارة الخارجية تستدعى سفير الجزائر فى القاهرة لإبلاغه بالاستياء التام مما بدر من شعب الجزائر تجاه نظيره المصرى، كما استدعت السفير المصرى فى الجزائر للتشاور والبحث فى الأمر.
- إصدار بيان رئاسى بعد اجتماع الرئيس حسنى مبارك مع رئيس الوزراء ورئيس مجلسى الشعب والشورى ووزير الإعلام يؤكد فيه بسرعة التحرك حيال موقف الشعب الجزائرى من الشعب المصرى فى السودان، كما وجه الرئيس تحية لرئيس السودان البشير على جهود الحكومة والشعب السودانى فى استقبال الحدث.

الفقرة الأولى:
حوار مع المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومى للرياضة.
الضيف:
المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومى للرياضة.

بدأ المهندس حسن صقر، رئيس المجلس القومى للرياضة، حديثه بأن مصر أكبر وأقوى من كل هذه الأزمات، وأن احترام الشعب المصرى هو الشىء الوحيد الذى منعه من الرد على الشعب الجزائرى بأسلوبه الوضيع نفسه، مضيفاً أن المشجعين المصريين الذين سافروا إلى السودان كانوا صفوة المجتمع المصرى وهو من الفنانين والإعلاميين والصحفيين ورجال الأعمال، وهؤلاء مثلوا مصر فى المباراة وعلى النقيض، كان أغلب مشجعى المنتخب الجزائرى مجموعة من البلطجية وقطاع الطرق ورد السجون، وهم أيضا مثلوا بلدهم، ولكن بصورة غير مشرفة.

وفجر صقر مفاجأة، مؤكداً أن ما حدث كان مخطط وتنظيم تم التحضير له من فترة، حيث أوضح أن مجموعة من الجزائريين قاموا بعمل معسكر لمدة 3 أيام أمام الإستاد فى خيم وكان بحوزتهم مجموعة من الأسلحة البيضاء، وقاموا بترهيب الجاليات السودانية هناك، وللأسف لم تستطع الحكومة السودانية إيقافهم، وأضاف: أن الجهاز الفنى المصرى كان حريصا على عدم وصول هذه الصورة السيئة إلى أفراد الفريق، حتى لا يؤثر عليهم نفسيا بالسلب، لذلك قمنا بمنع تواجد هواتفهم المحمولة معهم، كما منعناهم من مشاهدة التليفزيون وسماع الراديو، لذلك فالجهاز الفنى نجح فى عزل الفريق تماما عن ما حدث.

وأشار صقر أن من المقرر عقد اجتماع يوم السبت مع الجهاز الفنى وعضو اتحاد الكرة الأفريقى، لإرسال شكوى مدعمة بالصور والأشرطة إلى "الفيفا"، لإثبات تجاوزات الشعب الجزائرى تجاه الشعب المصرى، حتى نأخذ حقنا، وأضاف لا توجد حاليا كلمة "شقيقة" هذه الكلمة تم محوها تماما، مؤكداً، أنه سيتم إعادة رسم الخريطة الرياضية المصرية مع جميع الدول العربية وعلى رأسها الجزائر، وسنبحث بالأخص فى نقطة تأمين منتخبنا فى حين سفره لأداء أى مباراة بعد ذلك.

وأكد السفير حسام زكى، المتحدث باسم وزارة الخارجية فى مداخلة هاتفية، أن استدعاء الخارجية للسفير الجزائرى فى مصر درجة من درجات التعبير عن الاستياء نتيجة لما حدث، ولتوجيه رسالة تتضمن أننا لن نترك هذه الأزمة تمر مرور الكرام، لأن الشعب المصرى يشعر بحزن داخلى، مضيفاً أن الحكومة الجزائرية أصدرت بيانا منذ ساعات لترد به على بيان أصدرته حكومة مصر تدين الجزائر عما حدث من شعبها، واحتوى البيان الصادر من الجزائر على تحميل الشعب المصرى والحكومة المصرية المسئولية الكاملة تجاه ما حدث للمشجعين الجزائريين فى مصر أثناء تواجدهم بعد مباراة 14 نوفمبر، كما وصف البيان موقف الحكومة المصرية بالموقف السلبى.

الفقرة الثانية:
حوار حول أحوال الصحافة فى الجزائر.
الضيف:
الكاتب الصحفى أشرف العشرى مدير مكتب جريدة الأهرام بالجزائر.

أشار الكاتب الصحفى أشرف العشرى مدير مكتب جريدة الأهرام بالجزائر، أن موقف الصحافة الجزائرية من مباراة مصر والجزائر ليس فقط من 4 أيام، ولكنه بدأ منذ إعلان الفيفا عن تواجد مصر والجزائر فى مجموعة واحدة وهذا كان من عام تقريبا، وبعدها بدأت الحرب الصحفية حيث توعدت الصحافة الجزائرية للشعب المصرى من خلال مانشيتات صحفية أصبحت وجبة يومية على الصحف الجزائرية، حيث لا تخلو صحيفة جزائرية من نشر أخبار بالنيل من المصريين فى المباراة كاريكاتيرات سخيفة وبذيئة.

وأضاف العشرى أن الشعب الجزائرى ملىء بالحقد والغيرة من كل شعوب المشرق العربى، وأصبحت مصر هدفا مرصودا للجزائريين، وذلك لشعورهم بحالة من التشفى الاجتماعى لما يعانوه من نقص من بطالة وإرهاب وتراجع فكرى وثقافى، لذلك قرروا أن يملئوا هذا النقص بفوزهم فى المباراة، خاتماً حديثه بأن الصحافة الجزائرية لعبت دورا سيئا فى تصاعد هذه الأزمة، ورفعت الصحف الجزائرية رصيدها الأيام الماضية على حساب جثث المصريين.

الفقرة الثالثة:
حوار مع إعلاميين وفنانين حول رأيهم فى الأحداث الشغب الأخيرة فى السودان.
الضيوف:
الدكتور أشرف زكى نقيب المهن التمثيلية.
الكاتب الصحفى حمدى رزق رئيس تحرير مجلة المصور.

لم يستطع الدكتور أشرف زكى، نقيب المهن التمثيلية، التماسك أمام كاميرا البرنامج، وبدأت الفقرة بدموعه التى كشفت مدى تأثره بتجربة سفره إلى السودان وعلق بجملة واحدة "يا ريت مصر تعرف إحنا بنحبها أد آيه"، وآن الأوان أن يظهر أبناء مصر حبهم لها، وذلك من خلال رد كرامة شعبها.

كما روى أشرف ما حدث معه أثناء تواجده هو والفنانين فى السودان، حيث تعرضوا لمهانة وظلم لم يتحمله أحد، والأصعب أن القلم قادم من دولة عربية فماذا لو كانت الضربة من عدو.

ووجه أنس الفقى، وزير الإعلام، فى بمداخلة هاتفية حديثه لزكى، قالاً له "لا تبك فموقفك تجاه المباراة أنت والنخبة الكبيرة من الفنانين التى سافرت إلى السودان موقف وطنى وواجب أيضا لرفع اسم مصر، وعبرت عن وطنك من خلال مشاركتك كنقيب فى هذا الحدث، وعلى النقيض مثّل المشجعين الجزائريين وطنهم، ولكن على طريقة الغوغاء وغير المتحضرين، مضيفاً: "نحن هزمنا الجزائريين فى القيمة والسلوك والحضارة وهذا ما لا يحسب بالأهداف".

ومن جانبه، أكد حمدى رزق، رئيس تحرير جريدة المصور، أنه لابد من عدم الحكم على الموقف من خلال قلة قليلة من الشعب الجزا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا مصرى

كتبها د:سيد مختار ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 14:09 م

يا مصري ليه دنياك لخابيط و الغلب محيط
و العنكبوت عشش على الحيط و سرح على الغيط

يا مصري قوم هش الوطاويط
كفياك تبليط
صعبة الحياه و الحل بسيط .. حبة تخطيط

يا مصري ليه دنياك لخابيط و الغلب محيط
و العنكبوت عشش على الحيط و سرح على الغيط

فتحت باب استيرادك و صرفت فوق ضعف ايرادك
حلي للخواجة استكرادك
سابك بتقرا في اورادك اشطك و نزل تشفيط

يا مصري ليه دنياك لخابيط و الغلب محيط
و العنكبوت عشش على الحيط و سرح على الغيط

و مهولاتي تحب تزيط
ساعة الف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تسمم الحمل يؤدى إلى خلل بوظائف الغدة الدرقية

كتبها د:سيد مختار ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 14:01 م

تسمم الحمل يؤدى إلى خلل بوظائف الغدة الدرقية

الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 14:43

السيدات اللواتى تعرضن لتسمم المل يُـصَبن باضطرابات فى إفراز الغدة الدرقية السيدات اللواتى تعرضن لتسمم الحمل يُـصَبن باضطرابات فى إفراز الغدة الدرقية

نيويورك (أ.ش.أ)


var addthis_pub=”tonyawad”;

  كشفت دراسة طبية حديثة عن أن السيدات اللاتى يتعرض لما يعرف بتسمم الحمل يصبحن أكثر عرضة لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وتبقين يامصر فوق الصغائر

كتبها د:سيد مختار ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 13:59 م

وتبقين يامصر فوق الصغائر

قصيدة للشاعر فاروق جويدة


شهيد علي صدر سيناء يبكي
ويدعو شهيدا بقلب الجزائـــر
تعال إلي ففي القلب شكـــوي

وبين الجــــوانح حزن يكــــابر
لماذا تهون دماء الرجــــــال
ويخبو مع القهر عزم الضمائر

دماء توارت كنبض القلوب
ليعلو عليها ضجيج الصغائــــر
إذا الفجر أصبح طيفـا بعيــدا

تـباع الدماء بسوق الحناجـــــــر
علي أرض سيناء يعلو نــداء
يكبر للصبـــح فوق المنابـــــــر

وفي ظلمة الليل يغفو ضيـاء
يجيء ويغدو.. كألعــاب ساحــــر
لماذا نسيتــم دماء الرجــــــــال
علي وجه سينا.. وعين الجزائر؟!

***
علي أرض سينــاء يبدو شهيـد
يطوف حزينـا.. مع الراحليـــن
ويصرخ في النــاس: هذا حرام

دمانا تضيــــــع مع العابثيــــــن
فهذي الملاعب عزف جميــــل
وليســــت حروبا علي المعتدين

نحب من الخيل بعض الصهيل
ونعشـــــق فيها الجمال الضنين
ونطرب حين يغني الصغــــار

علي ضوء فجر شجي الحنيـــن
فبعض الملاعب عشق الكبــــار
وفيها نداعب حلــــم البنيــــــــن

لماذا نراها سيوفــــــا وحربـــــا
تعالــــوا نراها كنـاي حزيــــــن
فلا النصر يعني اقتتال الرفــــاق
ولا في الخســارة عار مشـــــين

***
علي أرض سيناء دم ونـــــــــار
وفوق الجزائر تبكــي الهــــــمم
هنا كان بالأمس صوت الرجال

يهز الشـعــوب.. ويحيـي الأمم
شهيدان طافا بأرض العروبـة
غني العـــراق بأغلي نغــــــــــم

شهيد يؤذن بيــــن الحجيـــــــج
وآخر يصرخ فوق الهــــــــرم
لقد جمعتنا دمـاء القـلــــــــــوب

فكيف افترقـــــنا بهزل القــــــدم ؟!
ومازال يصرخ بين الجمــوع
قم اقــــرأ كتـابك وحـي القلــــــم

علي صدر سيناء وجه عنيــد
شـــهيد يعانق طيـــــــف العلـــــــم
وفوق الجزائر نبض حزيـــن

يداري الدمــوع ويخفي الألـــــــم
تعالـوا لنجمع ما قد تبقــــــــي
فشــر الخطــايا سفيـــــــــه حكــــــم

ولم يبق غير عويل الذئـــاب
يطـــــارد في الليل ركـــب الغنــــــــم!
رضيتم مع الفقر بؤس الحياة

وذل الهــــــوان ويـــأس النـــــــدم
ففي كل وجه شظايا همــــــوم
وفي كل عيـــن يئن الســــــــــــــأم

إذا كان فيكم شموخ قديـــــــم
فكيف ارتــــــضيتم حــياة الـــــــــرمم؟!
تنامون حتي يموت الصبـــاح
وتبكون حتي يثور العــــــــــدم

***
شهيد علي صدر سيناء يبكي
وفوق الجزائر يسري الغضـب
هنا جمعتنا دمـاء الرجـــــــال

فهل فرقتنا’ غنــــــاوي’ اللعـــب
وبئس الزمـان إذا ما استكـــان
تسـاوي الرخيص بحر الذهـــــب

هنا كان مجــد.. وأطلال ذكـــري
وشـعب عـريق يسمـي العـــــرب
وياويلهــم.. بعــد ماض عــريـق
يبيعون زيفـا بســــوق الكـــــــــــذب

ومنذ استكانوا لقهر الطغــــــاة
هنا من تـواري.. هنا من هـرب
شعوب رأت في العويل انتصارا
فخاضت حروبا.. بسيف الخطب

***

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بالفيديو.. علاء مبارك: جمهور الجزائر مرتزقة

كتبها د:سيد مختار ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 02:34 ص

قال لن نتهاون فى حق أى مصرى..

بالفيديو.. علاء مبارك: جمهور الجزائر مرتزقة

الخميس، 19 نوفمبر 2009 - 22:34

علاء مبارك نجل رئيس الجمهورية علاء مبارك نجل رئيس الجمهورية

كتبت رحاب حمدى ومحمد على

var addthis_pub="tonyawad";

قال علاء مبارك نجل السيد رئيس الجمهورية، إن الجمهور الجزائرى، الذى حضر مباراة الأمس أمام المنتخب المصرى ليس جمهور كرة قدم على الإطلاق، وإنما هم عبارة عن مجموعة من المرتزقة ولم يكونوا مشغولين بالنتيجة، وإنما كان اهتمامهم الأكبر هو الاعتداء على الجماهير المصرية.

وتابع نجل الرئيس فى اتصال هاتفى لبرنامج "الرياضة اليوم": أن هناك حالة من الحقد والغل الشديدين تجاه المصريين حتى إن لاعبى الجزائر حاولوا استفزاز عماد متعب وبعض زملائه عقب المباراة، إلا أن لاعبى مصر لم يهتموا وأسرعوا إلى حجرة تغيير الملابس، وأثناء تواجده فى حجرة تغيير الملابس تعرض اللاعبون والجهاز الفنى لسب وقذف من الجماهير الجزائرية.

وأضاف علاء مبارك، أنه تم قذف زجاجات مياه على المقصورة والأمن السودانى حاول إخراجنا من المدرجات، إلا أن جميع من فى المقصورة رفضوا وأصروا على الاستمرار فى تشجيع المنتخب الوطنى.

وأشار علاء مبارك إلى أنه رفض الرحيل من السودان إلا بعد انتظار باقى أفراد البعثة والتأكد من وصول أعضاء الجهاز الفنى للمنتخب واللاعبين إلى طائرتهم لضمان وصولهم بسلام، موضحاً أنه يتحدث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb





ومربع للباحث فى المدونة



التالي