| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||



لكل شئ نهاية ومن كان يتصور سقوط حكم الرئيس مبارك فى ثمانية عشر يوماً .. ولكن يبدو أن أبواق التفاهة والاستنطاع ما تزال صلاحيتها باقية لتكمل ممارسة مهامها بعد سقوط نظام إلهاء الشعب المصرى ونهب ثرواته وتغـييب عقول مواطنيه
فما تزال قناة فراعين توفيق عكاشة تُتحـف المستمعين بافتكاسات صاحبها والتى لم يحتمل حتى النظام السابق هجصها فمنع بثها لفترة .. والآن يخرج علينا الأخ توفيق ليُحـدد لنا فى برنامجه الملاكى الشروط الواجبة لمرشح الرئاسة .. وهى شروط لم تنتبه لها لجنة تعديل الدستور .. فهو يرى وجوب معرفة المرشح بطريقة تزغـيط دكر البط سواء كانت المادة الغذائية فولاً أو قمحاً .. وكذلك معرفة سعر البيع فى الأسواق المختلفة .. وعلى أن يملك المرشح الخبرة بأسعار وقفة البقر والمواشى وأن تكون لدية دراية بالبراغيت !
وما تزال قنوات المحور والحياة وأمثالها مما يكثر فيها الغث والتهريج لملأ عقول الناس ببرامج ومسابقات تافهة مثل برنامج لعبة الحياة للمفضوحة رزان مغربى وأشباهها !
وما تزال قنوات البرامج الرياضية تـشغـل الناس بتفاهات أخبار اللاعبين وبورصة أسعارهم واستمرارها فى تأجيج نيران التعصب الكروى بين ثوار الأهلى وأحرار الزمالك فى أزهى عصور الشماريخ الكروية !
وماتزال مجلات تعرض افتكاسات أهل الفن الهابط ومنهم الراقصة اللولبية دينا والتى تعهدت فى آخر حواراتها بإعادة تعمير مصر عن طريق إعادة فتح "النايت كلاب" الخاص بها لجذب السائحي
كثيرون انتقصت المناصب من هيبتهم وجلالهم والحب الباقى فى قلوب البعض لهم ، ومنهم الفقيه الدستورى د/ يحى الجمل الذى زاد ظهوره فى الإعلام فكثر لغـوه وأوقعه فى خطيئة الإساءة للذات الإلهية ليقدم بعدها اعتذاره للنيابه ، ثم تصريحات مستفزة له بتعديل المادة الثانية فى الإعلان الدستورى ، كما وصف السلفيين بأنهم ليسوا من الإسلام فى شئ ! .. ومن قبل منع المنقبات من الجلوس فى الصف الأول فى محاضراته وقال مدافعاً عن وزير الثقافة الأسبق فاروق حسنى بأن الحجاب ليس فرضاً ، وأصبحت تصريحاته الأخيرة المتعاقبة تذكرنا بصديقه الفقيه الدستورى المحبوس حالياً د/ فتحى سرور .. ولا نعرف ما الداعى لاستمرار الدكتور الجمل فى موقعه بعد التخلص من كل أعضاء وزارة الفريق شفيق ، فكل كلماته تثير لغطاً ويرفضها مجمل الشعب وآخرها إن مصر لن تكون أبداً دولة دينية بل دولة مدنية ديمقراطية ، وهو تصريح لا معنى له ولا قامة فلا يوجد فى دين الدولة "الإسلام" دولة دينيه بالمعنى الذى يهدف إليه د/ الجمل كالدولة الثيوقراطية فى العصور الو
هل سيأتى يوم ينتهى فيه شهر العسل بين المجلس العسكرى وبعض الأصوات المعارضة ؟ .. سؤال يسهل الإجابه علية وخاصة بعد أن أثبتت الأحداث توافق توجهات القياده العسكريه الحاكمة مع رغبات الشعب وهذا ماكان يفتقده الشعب فى حكم مبارك ورجاله الذين أضاعوا حق هذا الشعب .. ولكن يجب أن يكون السؤال السابق فى الحسبان لمنع وقوعه حتى يظل الشعار الجميل النابع من روح الثورة وبدايتها الشعبية " الشعب والجيش يد واحدة " فلا ننسى أن الجيش حمى الثوار ووقف مانعاً أمام قادة الحكم السابق فى إحداث وقيعة بين الشعب وجيشه .. واليوم يقدمهم للمحاكمة ولكن بعد سقوط جرحى وقتيل فى تظاهرات جمعة التطهير ؟! .. وذلك بفعل يد خبيثة تم قطعها بعد أن دفعت بعض من يدعون أنهم ضباط بالقوات المسلحة بزيهم العسكرى للوقوف مع المتظاهرين فى تظاهرة شعبية سلمية بالمخالفة للقوانين العسكرية ؟! ولينقلب السحر على الساحر .. ولنتذكر أنه فى أثناء الثورة ارتكب الحكم السابق خطيئته الكبرى بالاعتداء على المظاهرات السلمية ، وهو يظن واهماً أنه سيقضى على الثورة ، وفعلها وهو أكثر توهماً بإحد
بعد صدور الإعلان الدستورى الجديد أعتقد أنه كان من الممكن أن يصبح دستوراً دائماً فى حال لو أن التعديلات الدستورية - التى تم الموافقة عليها - تخلصت من بعض البنود المتعلقة بصلاحيات رئيس الجمهورية وطريقة الترشح لمجلس الشعب .. وربما هذا من ضمن الأمور التى تؤخذ على المجلس العسكرى بالإضافة للبطئ الشديد فى الإسراع بعجلة التغيير الدستورى ليتوافق مع طموحات ثورة 25 يناير
وعلى أى حال فالمهم تطبيق بنود الدستور لا أن تُصبح حبراً على ورق فل المزيد
على صفحات هذه المدونه منذ أكثر من ثلاث سنوات نشبت معركة هجائية أراها الآن تافهه للغاية .. استاء منها الكثيرون .. وقد حان الوقت - الذى تأخر - للاعتذار عنها .. فقد كنت أحد طرفيها وكان على الجانب الآخر المدون محمد الشرقاوى
الشهير بالفيل .. نعم تلقيت فيها الكثير من الافتراءات التى لا أساس له










